ملفات
أخر الأخبار

تعاون الأجهزة الأمنية والجيش السوري يحمي المدن من هجمات “داعش” ويكبح جماح العمليات الإرهابية

أحبطت أجهزة الأمن السورية بالتعاون مع الجيش السوري خلال السنوات الماضية، مخططات تنظيم "داعش" لضرب استقرار مناطق الدولة السورية.

تعاون الأجهزة الأمنية والجيش السوري يحمي المدن من هجمات “داعش” ويكبح جماح العمليات الإرهابية

أحبطت أجهزة الأمن السورية بالتعاون مع الجيش السوري خلال السنوات الماضية، مخططات تنظيم “داعش” لضرب استقرار مناطق الدولة السورية.

وعبر سلسلة من عمليات التمشيط والمداهمات والبحث، تمكنت قوى الأمن السورية من إفشال مساعي التنظيم الإرهابي لشنّ عمليات تستهدف المدنيين لا سيما في مراكز المدن السورية، في حين نفّذ الجيش السوري في أكثر من مناسبة عمليات تمشيط واسعة وخاصة في مناطق البادية حيث تنتشر خلايا التنظيم، للقضاء على تحركاتها.

وفي نيسان الماضي كثّف الطيران الحربي السوري طلعاته الجوية في بادية حماة بعد تكرر هجمات إرهابيي “داعش”، ونجح في تدمير /5/ مواقع و/3/ آليات تابعة لـ “داعش” إضافة إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن /25/ من مسلحيه.

وخلال عمليات البحث والتمشيط في بادية دير الزور، عثرت وحدات الجيش السوري في آذار من العام الجاري على وكر لتنظيم “داعش” في محيط بلدة “الدوير” التابعة لمدينة “الميادين” بريف دير الزور الشرقي، وكان يحوي بداخله أقنعة واقية من الأسلحة الكيماوية، وأسطوانات غاز معدة للتفجير وذخيرة غربية الصنع وأجهزة اتصال وعبوات ناسفة.

وضبطت الأجهزة الأمنية في حمص، كميات من الأسلحة والذخائر بريف المحافظة الشمالي بعضها غربي الصنع، إلى جانب ضبط أسلحة مماثلة في ريف درعا كان مسلحو التنظيمات الإرهابية يستخدمونها في عملياتهم.

ورداً على استهداف حافلات المدنيين على طريق “دير الزور- تدمر” مطلع العام الجاري، قامت وحدات الجيش السوري وبعد عمليات تمشيط واسعة بالقضاء على /5/ إرهابيين من المتورطين باستهداف الحافلات، وذلك في بادية “دير الزور” بالقرب من محيط قاعدة “التنف” الأمريكية التي تحولت لمركز دعم وإسناد لإرهابيي “داعش”.

وفي أيار من العام الماضي، نجحت الأجهزة الأمنية وبالتعاون مع الأهالي في البادية السورية، باستهداف مجموعة من إرهابيي “داعش” والقبض على /3/ منهم والقضاء على /3/ آخرين، حيث كشف الإرهابيون الثلاثة في اعترافاتهم عن تلقي التنظيم دعماً مباشراً من القوات الأمريكية في قاعدة “التنف” إضافة إلى تمويل وتزويد بالأسلحة، وتعليمات باستهداف مواقع الجيش السوري والمدنيين، مع تأمين منطقة “التنف” في محيط القاعدة الأمريكية لتكون ملاذاً آمنة لهم بعد تنفيذ عملياتهم الإرهابية بحسب اعترافاتهم.

نجاح الأجهزة الأمنية السورية في ضبط الأمن والاستقرار والحد من نشاط ونفوذ التنظيم، حال دون تمكن إرهابييه من تنفيذ مخططاتهم، وشهدت السنوات الأخيرة الماضية حالة استقرار أمني ملحوظ في مناطق الدولة السورية، حيث لم تسجّل أي عملية لـ “داعش” في مراكز المدن في ظل الإجراءات الفاعلة للأجهزة الأمنية، بينما اقتصر نشاط الإرهابيين على مناطق البادية النائية مع استمرار عمليات ملاحقتهم.

يذكر أن المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة السورية لا تزال تعاني من هجمات إرهابيي “داعش”، سواءً في الشمال السوري أو في مناطق الجزيرة حيث فشلت القوى المسيطرة على تلك المناطق بوقف نشاط خلايا التنظيم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق