ملفات
أخر الأخبار

أجهزة الأمن السورية تسجّل نجاحات فاعلة في الحد من جرائم القتل والسرقة وتقبض على المجرمين بزمن قياسي

نجحت الأجهزة الأمنية السورية، في نشر حالة من الاستقرار الأمني والحد من الجرائم في عموم المناطق السورية لا سيما التي حرّرها الجيش السوري خلال السنوات الماضية من الجماعات المسلحة.

أجهزة الأمن السورية تسجّل نجاحات فاعلة في الحد من جرائم القتل والسرقة وتقبض على المجرمين بزمن قياسي

نجحت الأجهزة الأمنية السورية، في نشر حالة من الاستقرار الأمني والحد من الجرائم في عموم المناطق السورية لا سيما التي حرّرها الجيش السوري خلال السنوات الماضية من الجماعات المسلحة.

وتمكّنت القوى الأمنية من تسجيل إنجازات كبيرة على مستوى الحد من جرائم القتل والسرقة وغيرها في مختلف المحافظات، فاستطاعت توقيف عدد كبير من مرتكبي الجرائم وأصحاب السوابق بزمن قياسي في عدة مناسبات تم خلالها الكشف عن المرتكبين خلال أقل من يوم واحد.

وفي الآونة الأخيرة، كان للأجهزة الأمنية نشاط ملحوظ في إلقاء القبض على مرتكبي الجرائم، فتم الكشف عن سلسلة من جرائم العنف الأسري التي هزت الرأي العام وتوزعت على مناطق عدة وبأشكال مختلفة وتم القبض على مرتكبيها وإحالتهم إلى القضاء، كما تم القبض في حلب أمس على /21/ شخصاً من مروجي ومتعاطي المخدرات نتيجة جهود فرع “مكافحة المخدرات”.

وألقي القبض في حمص على عصابة من /3/ أشخاص بالجرم المشهود أثناء محاولتهم سرقة مزرعة وتبيّن أنهم مطلوبون بجرائم أخرى وتم استرداد المسروقات منهم، كما ألقت الوحدات الشرطية في القنيطرة القبض على عصابة لسرقة السيارات والمنازل، أما في حماة فألقت شرطة المحافظة القبض على عصابة تنتحل صفة دورية أمنية وتقوم بسرقة المنازل بقوة السلاح.

ونجحت شرطة بانياس الشهر الماضي في القبض على شابين قاما بقتل سائق تاكسي بعد استدراجه إلى منطقة بعيدة بسبب خلافات شخصية فيما بينهم، كما تمكنت شرطة منطقة “التل” بريف دمشق من إلقاء القبض على /3/ أشخاص قاموا باقتحام منزل أحد المواطنين وسرقة أمواله والاعتداء عليه بالضرب ما أدى لوفاته فيما أحالت الأجهزة الأمنية الموقوفين إلى القضاء المختص.

وقال مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن سلسلة الجرائم التي كشفتها الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق، تقابلها سلسلة مضاعفة من الجرائم التي لم ترتكب بسبب الإجراءات المشددة في التعامل مع الجريمة والعقوبات الرادعة لمرتكبيها، مضيفاً أن حالة الاستقرار الأمني وقدرة الأجهزة المختصة على الوصول لمرتكبي الجرائم تمنع غيرهم وتردعهم من التورط بأفعالٍ مشابهة.

وفي تصريحات صحفية سابقة، كشف المدير العام لهيئة الطب الشرعي في سورية الدكتور “زاهر حجو” عن تسجيل /322/ جريمة قتل في سورية خلال عام /2020/ مضيفاً أن معدلات جرائم القتل في سورية هي الأكثر انخفاضاً عالمياً.

وأرجع “حجو” ذلك إلى غياب عقلية الجريمة المنظمة وطبيعة المواطن السوري غير الميالة إلى العنف إضافة إلى سرعة القبض على الجاني والتي تتراوح بين /24/ إلى /48/ ساعة عادةً وتصل بحدها الأقصى إلى أسبوعين.

يذكر أن جاهزية القوى الأمنية على مدار الساعة وسرعة جمعها للتحريات والتحقيقات وتحركها بشكل فوري للكشف عن أي جريمة، تعد في مقدمة العوامل المساعدة على الحد من الجرائم والحفاظ على الاستقرار الداخلي في مختلف المحافظات السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق