أخبار
أخر الأخبار

شركة “لافارج” الفرنسية تواجه دعاوى قضائية لتمويلها الإرهابيين في سورية

تواجه شركة "لافارج" الفرنسية المتخصصة بصناعة الإسمنت، دعاوى قضائية أمام الهيئة الفرنسية العليا، بتهم حول تقديم الشركة دعماً وتمويلاً للتنظيمات الإرهابية المتواجدة في سورية.

شركة “لافارج” الفرنسية تواجه دعاوى قضائية لتمويلها الإرهابيين في سورية

تواجه شركة “لافارج” الفرنسية المتخصصة بصناعة الإسمنت، دعاوى قضائية أمام الهيئة الفرنسية العليا، بتهم حول تقديم الشركة دعماً وتمويلاً للتنظيمات الإرهابية المتواجدة في سورية.

ومن المقرر أن تنظر محكمة النقض الفرنسية يوم الثلاثاء، في النقاط الأساسية من التحقيق حول أنشطة شركة “لافارج” بسورية حتى العام 2014، حيث ستجري المحكمة تحقيقاتها بستة طعون تم تقديمها ضد تبرأة الشركة خلال قضية سابقة من جرائم ضد الإنسانية.

وتأتي الطعون المقدمة ضد الشركة الفرنسية بتهم تتمحور حول تمويلها الإرهاب وتقديمها دعماً مادياً للتنظيمات الإرهابية التي تحاربها دمشق، بما فيها تهمة تزويد تنظيم “داعش” الإرهابي بمبلغ /13/ مليون يورو عبر فرع الشركة في سورية “لافارج سيمنت سيريا”.

وكان محامون معنيون بحقوق الإنسان أكدوا أن “لافارج” دفعت مبالغ للعديد من التنظيمات المسلحة إلى جانب “داعش”، وذلك بهدف الحفاظ على عمليات الشركة في سورية، خلال الفترة الممتدة من 2011 وحتى 2015.

وتطال التحقيقات التي تجريها المحكمة القضائية العليا الفرنسية حول قضية “لافارج”، مسؤولين فرنسيين، من بينهم وزير الخارجية الأسبق “لوران فابيوس” وسفير فرنسا السابق في دمشق، بتهم ضلوعهم بنشاطات الشركة أو معرفتهم بها دون اتخاذ أي إجراءات رادعة.

ولم تقتصر التهم التي وجهها القضاء الفرنسي للشركة حول تمويل الإرهابيين فحسب، بل تضمنت أيضاً تهم تزودها بالنفط من تنظيم “داعش”، مع إصدار أمر قضائي بتوقيف وسيطَين محليين لهما علاقة بهذا الأمر، هما “عمر طالب”، والمعارض السوري المعروف “فراس طلاس”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق