أخبار
أخر الأخبار

“قسد” تسرق محاصيل القمح والشعير من مناطق شرق سورية

لم تكتف "قسد" بكافة أساليب استغلالها للأهالي القاطنين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها في سورية، ليتجه مسلحوها أيضاً صوب موسم القمح والشعير، متعمدين سرقة كميات كبيرة من محصولهما أثناء عمليات نقلها من قبل أصحابها.

“قسد” تسرق محاصيل القمح والشعير من مناطق شرق سورية

لم تكتف “قسد” بكافة أساليب استغلالها للأهالي القاطنين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها في سورية، ليتجه مسلحوها أيضاً صوب موسم القمح والشعير، متعمدين سرقة كميات كبيرة من محصولهما أثناء عمليات نقلها من قبل أصحابها.

وتستخدم “قسد” في عمليات سرقاتها ذرائع واهية، هدفها بشكل أساسي الاستيلاء على محاصيل الفلاحين وابتزازهم مالياً، لقاء إعادتها لهم، مستغلين بذلك واقع أن تلك المحاصيل تعد مدخل الرزق الذي يعتمد عليه الأهالي بشكل رئيسي للعيش.

وبحسب ما نقلته مصادر “مركز سورية للتوثيق“، فإن مسلحي “قسد” استولوا مؤخراً على كمية /7/ أطنان من محصول القمح في قرى وبلدات ريف الرقة الشمالي ومحيط منطقة “عين عيسى”، بالإضافة للاستيلاء على كمية /5/ أطنان من القمح أيضاً، أثناء مرورها عبر حواجز “قسد” في منطقة “تل تمر” شمال الحسكة.

وتتنوع الذرائع التي تستخدمها “قسد” في سرقاتها لمحصول القمح من الأهالي، بين ادعاء أنها “مصادرات بسبب تخزين المزارعين للمادة وعدم بيعها للمستودعات التي خصصتها قسد”، أو أن الشاحنات المحملة بالقمح “كانت في طريقها للتهريب إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة”.

كما تدعي “قسد” أيضاً، أن بعض المزارعين “يقومون بتخزين محصولهم والانتظار لحين ارتفاع أسعارها”، دون تقديم أي دليل يثبت كافة تلك الادعاءات، في الوقت الذي يؤكد به الأهالي أنها مجرد ذرائع من أجل مصادرة المحاصيل، ومن ثم ابتزاز أصحابها لدفع مبالغ مالية كبيرة لقاء إعادتها.

وفي السياق ذاته، نوهت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن العديد من المزارعين المتواجدين في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” فضلوا عدم زراعة أراضيهم هذا الموسم لعدة أسباب، أولها تخوفهم من الخسائر التي يمكن أن يتعرضوا لها نتيجة ممارسات “قسد”، إضافةً لعدم توفر الظروف المواتية للزراعة حالياً، لا سيما مع شح المياه نتيجة خفض تركيا منسوب نهر الفرات وضعف الهطولات المطرية بالنسبة للأراضي البعلية، مع غلاء المحروقات اللازمة لعملية الحصاد.

يذكر أن سرقات “قسد” لمحاصيل الفلاحين من القمح والشعير تتزامن مع منعها الأهالي بيع المادتين في مؤسسات الدولة السورية، وحصر العملية بمراكزها فقط، بما يسهل نهايةً عمليات سرقتها من قبل الولايات المتحدة التي تقوم بشكل دوري بنقل شحنات القمح والشعير من الصوامع الخاضعة لسيطرة “قسد”، وتهريبها خارج سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق