أخبار
أخر الأخبار

تُكشف للمرة الأولى.. “النصرة” تنشر معلومات عن متزعمها “الجولاني”

نشرت "جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام) بمسماها الجديد، معلومات جديدة عن متزعمها "أبو محمد الجولاني"، تتعلق بتفاصيل شخصيته ومسيرة حياته لحين وصوله إلى زعامة التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولي.

تُكشف للمرة الأولى.. “النصرة” تنشر معلومات عن متزعمها “الجولاني”

نشرت “جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام) بمسماها الجديد، معلومات جديدة عن متزعمها “أبو محمد الجولاني”، تتعلق بتفاصيل شخصيته ومسيرة حياته لحين وصوله إلى زعامة التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولي.

ووفق ما نشرته “النصرة” عبر المواقع وصفحات التواصل التابعة لها، فإن “الجولاني” وُلد في العاصمة السعودية الرياض عام /1982/ وأقام فيها لحين بلوغه سن السابعة، قبل أن يعود مع عائلته إلى العاصمة السورية دمشق، ويستقر في حي المزة الدمشقي، ويبدأ دراسته في كلية الإعلام بقسم التعليم المفتوح بجامعة دمشق.

ومع اندلاع الحرب العراقية- الأمريكية عام /2003/، ترك “الجولاني” دراسته في دمشق، وسافر إلى العراق حيث مكث فيها ما يقارب ثمانية أعوام، إلا أنه عاد إلى سورية مجدداً تزامناً مع اندلاع الأحداث فيها ما بين العامين /2011/ و/2012/.

وبحسب ما أوردته “النصرة” في معلوماتها، فإن حياة “الجولاني” شهدت منعطفاً هاماً، بدأ مع نصيحة قدمها له أحد المقربين منه، تمثلت في إرشاده إلى الذهاب للمسجد والمواظبة على صلاة الجماعة، ليتعرف “الجولاني” خلال ذلك على شيخٍ لازمه لفترة طويلة، تعلم خلالها التفسير وسير الأنبياء والتعاليم الدينية.

واستفاضت “النصرة” (تحرير الشام) بالحديث عن حياة متزعمها، من خلال التطرق إلى نشاطه العسكري، حيث أشارت المعلومات إلى أن “الجولاني” عمل بداية في الموصل العراقية مع جماعة صغيرة، قبل أن ينفصل عنها ويلتحق بجماعة أخرى يقودها القيادي القاعدي “أبو مصعب الزرقاوي”.

وفي العام /2006/ تم إلقاء القبض على “الجولاني” من قبل القوات الأمريكية، التي نقلته بين عدة سجون أبرزها “أبو غريب” و”بوكا” و”كوبر”، قبل أ ن تتسلمه القوات العراقية، وتنقله إلى سجن “التاجي” ليمكث هناك على مدار نحو خمس سنوات، ادعت “النصرة” أنه تعلم خلالها علوم التفسير واللغة العربية، وبأنه كان يعمل داخل السجن على “تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى السجناء”. وفق زعمها.

وفي شهر آذار من العام /2011/، أطلقت القوات العراقية سراح “الجولاني”، حيث بدأ التنسيق مع عدة جماعات، قبل أن يعود إلى سورية بعد أشهر قليلة من بدء الأحداث فيها، ويتدرج في العمل لدى الفصائل المتشددة، لحين وصوله إلى زعامة التنظيم.

ويعتبر “الجولاني” أخطر قياديي الجماعات المسلحة المتشددة في سورية، إلا أن الآونة الأخيرة، شهدت محاولات حثيثة من قبله، على صعيد تعويم نفسه والظهور بمظهر “المعتدل” البعيد عن التشدد، سعياً لإزالة “النصرة” من لوائح الإرهاب الدولي، وما المعلومات التي كشفتها “النصرة” عن متزعمها، إلا واحدة من تلك المحاولات الحثيثة لإبراز وتبييض صورة “الجولاني” أمام الرأي العام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق