أخبار
أخر الأخبار

لليوم الثاني على التوالي.. اقتتال عنيف بين مسلحي تركيا شمال حلب

تدخل مدينة "عفرين" في ريف حلب الشمالي، يومها الثاني من الاقتتال الحاصل بين فصيلي "السلطان مراد" و"جيش الشرقية" المدعومين تركياً، وسط توترٍ واستنفارٍ أمني كبيرين في المدينة، التي شهدت عدة اشتباكات، كادت أن تسفر عن ضحايا مدنيين.

لليوم الثاني على التوالي.. اقتتال عنيف بين مسلحي تركيا شمال حلب

تدخل مدينة “عفرين” في ريف حلب الشمالي، يومها الثاني من الاقتتال الحاصل بين فصيلي “السلطان مراد” و”جيش الشرقية” المدعومين تركياً، وسط توترٍ واستنفارٍ أمني كبيرين في المدينة، التي شهدت عدة اشتباكات، كادت أن تسفر عن ضحايا مدنيين.

وحول أسباب الاقتتال الذي بدأ يوم الأربعاء بين الفصيلين، أوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أنها ما زالت غير معروفة حتى الآن، في ظل تكتم كبير حولها من قبل قياديي الفصيلين، الأمر الذي زاد من مخاوف السكان المهددة حياتهم في أي لحظة، لا سيما أن الاشتباكات يمكن أن تندلع في أي من أحياء المدينة.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات التي اندلعت بين الفصيلين مع بدء الاقتتال يوم الأربعاء، كانت في مركز مدينة “عفرين” قرب دوار “النيروز”، وأدت لمقتل مسلحين اثنين وجرح 3 آخرين من الطرفين.

وأضافت المصادر أن “اشتباكات أخرى اندلعت مساء الأربعاء في شارع الفيلات كادت أن تسفر عن ضحايا مدنيين، بسبب الرصاص الذي ضرب عدة أبنية سكنية، لتهدأ المدينة حتى صباح الخميس، قبل أن تتجدد الاشتباكات مرةً أخرى في الشارع ذاته، الذي يشهد استنفاراً أمنياً مستمراً من كلا الفصيلين”.

وإن كانت الاقتتالات التي تندلع بين المسلحين تظهر في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتهم، إلا أن أشدها غالباً ما تكون في مدينة “عفرين” وريفها، في مشهدٍ يعكس حجم التدهور الأمني الكبير الذي تعاني منه المنطقة، والمصحوب بممارسات قمعية، وتهجير متعمد يتعرض له الأهالي من قبل المسلحين الموالين لتركيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق