أخبار
أخر الأخبار

عشرات القتلى والجرحى جراء قصف متبادل على محاور منطقة عفرين بريف حلب الشمالي

استقرت حصيلة الضحايا الذين قضوا جراء القصف الصاروخي باتجاه مدينة عفرين مساء أمس، إلى /22/ شخصاً غالبيتهم من المدنيين، بينما بلغ عدد الإصابات نحو /35/ إصابة تنوعت ما بين الخطيرة والمتوسطة.

عشرات القتلى والجرحى جراء قصف متبادل على محاور منطقة عفرين بريف حلب الشمالي

استقرت حصيلة الضحايا الذين قضوا جراء القصف الصاروخي باتجاه مدينة عفرين مساء أمس، إلى /22/ شخصاً غالبيتهم من المدنيين، بينما بلغ عدد الإصابات نحو /35/ إصابة تنوعت ما بين الخطيرة والمتوسطة.

وأفادت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق“، بأن مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والمسلحين الموالين لها، تعرضت ما بين الساعة /6/ و/8/ من مساء أمس السبت، لعدة موجات صاروخية ضربت أحياء سكنية في المدينة، كما استهدفت عدة صواريخ مشفى “الشفاء” تزامناً مع نقل المصابين إليه لتلقي العلاج.

وبينت المصادر بأن من بين الضحايا، /3/ قتلى من عناصر “منظمة الخوذ البيضاء” التابعة للمسلحين المدعومين تركياً، إلى جانب اثنين من مسلحي ما يسمى بـ “الشرطة المدنية” المدربة تركياً، في حين بلغ عدد المصابين من المجموعات المسلحة نحو /10/ مسلحين، تعرضوا لإصابات خطرة، لتكون غالبية الضحايا بالنتيجة من المدنيين وأفراد الكادر الطبي والتمريضي العاملين في مشفى “الشفاء”.

كما تسبب قصف مدينة عفرين، بتسجيل أضرار مادية ضخمة لحقت بممتلكات المدنيين من منازل وسيارات ومحال تجارية، كما أدى استهداف مشفى “الشفاء” إلى خروجه عن الخدمة، لا سيما بعد الضحايا الذين قضوا وأصيبوا من كوادره، إضافة إلى الأضرار المادية التي تعرض لها.

التصعيد في ريف حلب الشمالي، لم يقتصر على عمليات قصف مدينة عفرين، حيث كانت القوات التركية تعمل بالمقابل على تنفيذ أعمال قصف مكثف واسع النطاق باتجاه القرى الخارجة عن سيطرتها والتي تنتشر فيها مجموعات “قوات تحرير عفرين”.

واستهدفت القوات التركية خلال قصفها، كلاً من قرى “مرعناز” و”العلقمية” و”شوارغة” و”خريبكة” و”عقيبة” و”المالكية” و”عين دقنة”، ما أسفر عن إصابة طفل بجروح خطيرة، إلى جانب أضرار مادية كبيرة لحقت بممتلكات المدنيين، والأراضي الزراعية المحيطة بالقرى المستهدفة.

ولم تعلن أي جهة تبنيها لقصف مدينة عفرين، فعلى حين اتهمت تركيا مجموعة “قوات تحرير عفرين” التابعة لـ “الوحدات الكردية” بتنفيذ القصف، بادرت مصادر مقربة من الأخيرة إلى إطلاق الاتهامات للقوات التركية نفسها بقصف المدينة، معللة ذلك بسعي أنقرة لاستغلال القصف وضحاياه، لتحقيق أغراض سياسية أمام الرأي العام الدولي، وخاصة قبيل انعقاد القمتين القادمتين المقرر إقامتهما بين الرئيس الأمريكي “جو بايدن” والتركي “رجب طيب أردوغان”، وبين “بايدن” والرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.

يذكر أن مناطق ريف حلب الشمالي بشكل عام، ما تزال تعيش في حالة من التوتر المستمر نتيجة عمليات القصف المتبادلة، التي باتت تسجل بشكل شبه يومي، بين القوات التركية ومسلحيها من جهة، وبين مجموعات “قوات تحرير عفرين” المنتشرة في منطقة الشهباء وعلى الأطراف الشرقية من منطقة عفرين، من جهة ثانية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق