أخبار

مستخدمةً مسمى جديد.. “النصرة” تسعى للانتشار في مناطق الفصائل المسلحة بريف حلب

حاول تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي في وقت سابق، إبعاد نفسه عن قوائم الإرهاب، مستخدماً أسلوب تغيير اسمه لـ "هيئة تحرير الشام"

مستخدمةً مسمى جديد.. “النصرة” تسعى للانتشار في مناطق الفصائل المسلحة بريف حلب

حاول تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في وقت سابق، إبعاد نفسه عن قوائم الإرهاب، مستخدماً أسلوب تغيير اسمه لـ “هيئة تحرير الشام”، ليكرر التنظيم الإرهابي مؤخراً الأسلوب ذاته سعياً منه للتغلغل وبسط نفوذه في المناطق الخاضعة لسيطرة باقي الفصائل المسلحة المدعومة تركياً بريف حلب الشمالي.

وعلى الرغم من أن مسلحي الفصائل شمال حلب وإرهابيي “جبهة النصرة” يتبعون للقوات التركية، إلا أن عدة خلافات موجودة بين الطرفين، سبق أن تطورت لاقتتالات، كانت السبب في عدم قدرة تنظيم “جبهة النصرة” على التواجد بشكل فعلي في مناطق الريف الشمالي لحلب.

وبحسب ما كشفته مصادر “مركز سورية للتوثيق” فإن “النصرة” تتبع حالياً أسلوباً جديداً لزيادة نفوذها في مناطق شمال حلب، عبر إرسالها مجموعات إلى هناك تحت مسمى “جيش القعقاع”، الذي يتألف جميع عناصره من إرهابيي “النصرة”.

وأوضحت المصادر أن ما يسمى بـ “جيش القعقاع” الذي أطلقته “النصرة”، يحاول تنشيط نفسه في مناطق “إعزاز” و”الباب” و”عفرين” بريف حلب، مؤكدةً في الوقت ذاته على إنشاء التنظيم تحت غطاء “القعقاع”، لمقرين عسكريين في مدينتي “عفرين” و”إعزاز”.

ومن أجل إكمال تنظيم “جبهة النصرة” حيلته، أعلن “جيش القعقاع” عن نفسه رسمياً، عبر بيانٍ أصدره منذ أيام، تزامناً مع افتتاحه ما سمي بـ “باب الانضمام إلى صفوفه”، مقدماً إغراءات مالية كبيرة، الأمر الذي يسعى التنظيم من خلاله لحشد مسلحين جدد وبناء قوة تمكنه نهايةً من أن يطغى على الفصائل المسلحة بريف حلب.

وبحسب ما بينته المصادر، فإن عدداً كبيراً من مسلحي “الجبهة الشامية” و”حركة أحرار الشام” انضموا بالفعل إلى التنظيم الإرهابي المتخفي باسم “جيش القعقاع”، لا سيما في مدينة “عفرين”.

أما الموقف التركي مما يحدث، فيبقى على حاله دون أي رد فعل يذكر أو إجراء من شأنه منع الاقتتالات المتوقع حدوثها مستقبلاً بين “القعقاع” والفصائل المسلحة، لا سيما أن السياسة التركية قائمة على محاولة إخراج “جبهة النصرة” من قائمة الإرهاب أيضاً، لما قدمته، وماتزال تقدمه، من دعمٍ كبير للتنظيم خلال الحرب السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق