أخبار
أخر الأخبار

تجدد الاقتتال بين مسلحي تركيا في “رأس العين” بريف الحسكة

تجدد الاقتتال بين فصيلي "أحرار الشرقية" و"الشرطة العسكرية" المدعومين تركياً، في مدينة "رأس العين" بريف الحسكة، وذلك في إثر خلافاتٍ فيما بينهما، حول السيطرة على طرق التهريب مع تركيا.

تجدد الاقتتال بين مسلحي تركيا في “رأس العين” بريف الحسكة

تجدد الاقتتال بين فصيلي “أحرار الشرقية” و”الشرطة العسكرية” المدعومين تركياً، في مدينة “رأس العين” بريف الحسكة، وذلك في إثر خلافاتٍ فيما بينهما، حول السيطرة على طرق التهريب مع تركيا.

وعادت الاشتباكات بين الفصيلين يوم الأحد بعد توقفٍ لم تتخطى مدته الأسبوع، لتشير مصادر “مركز سورية للتوثيق” إلى أن “الاشتباكات اندلعت في مركز المدينة، وأسفرت عن إصابة /7/ مسلحين من الطرفين”، وسط توترٍ أمني أجبر العديد من أصحاب المحلات التجارية في المنطقة على إغلاقها.

وأوضحت المصادر أن الخلاف الذي أدى لاندلاع الاشتباكات الجديدة، هو السبب ذاته الذي تسبب بالاشتباكات السابقة، حول السيطرة على طرق تهريب البضائع التجارية من تركيا والأتاوات التي يفرضها كل فصيل على حركة شاحنات الآخر عبر الحواجز.

وسبق أن اندلع اقتتال عنيف بين ذات الفصيلين في مدينة “رأس العين” منذ حوالي الأسبوع، سبقه حملة اعتقالات نفذتها “الشرطة العسكرية” لعدة مسلحين من “أحرار الشرقية”، قالت أنهم مسؤولين عن زرع عبوات ناسفة في المدينة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر بين الفصيلين.

وتأتي الاشتباكات التي تندلع بين مختلف الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لتزيد من تدهور الوضع الأمني هناك، لا سيما أن تلك المناطق تعاني بالأصل من كثرة المفخخات التي تضربها وتؤدي لسقوط ضحايا مدنيين، في ظل أوضاع معيشية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم جراء ممارسات المسلحين القمعية ومختلف أشكال السرقات التي يتعرض لها الأهالي من قبلهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق