أخبار

برعاية أمريكية.. دخول أعداد من مسلحي “داعش” الفارّين من “الباغوز” إلى مناطق سيطرة “قسد” في حلب والرقة

 

أكدت معلومات لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القوات الأمريكية المنتشرة في مناطق سيطرة “قسد”، سهّلت دخول أعداد من مسلحي تنظيم “داعش” الفارّين من معارك “الباغوز” بريف دير الزور الجنوبي، إلى عدد من المناطق التي تسيطر عليها “قسد” وفي مقدمتها منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، ومدينة الطبقة في ريف الرقة.
وحسب المعلومات الواردة فإن القوات الأمريكية أجرت مفاوضات، من تحت الطاولة، مع عدد من مسلحي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولي، سمحت لهم خلالها بالخروج من “الباغوز” والمخيم التابع لها مع عائلاتهم، مقابل مبالغ مالية كبيرة دفعها المسلحون الفارّون للأمريكيين، دون أن تؤكد المعلومات دراية مسلحي “قسد” لهذه الصفقة من عدمها.
وخلال الأسابيع الماضية، تم نقل عدد من مسلحي التنظيم تباعاً إلى منبج والطبقة بغطاء أمريكي، في حين سُرّبت معلومات جديدة خلال الأيام الماضية، أفادت بتسهيل الأمريكيين عبور عدد من مسلحي “داعش” إلى مناطق سيطرة مسلحي “درع الفرات” المدعومين تركياً في منطقتي الباب وجرابلس المتاخمتين لمنطقة منبج تمهيداً لنقلهم فيما بعد إلى داخل الأراضي التركية.
وأشارت التقاطعات والمعطيات الحالية، إلى أن المخطط الأمريكي لنقل مسلحي “داعش” الواصلين من “الباغوز” إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النفوذ التركي في الشمال السوري، بدأ تنفيذه بشكل مكثّف مؤخراً في ظل المستجدات المتتالية التي تشهدها مناطق سيطرة “درع الفرات” على صعيد ارتفاع وتيرة التفجيرات بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة وخاصة في منطقتي الباب وجرابلس.
واللافت كانت الخطوة التي اتخذتها القوات الأمريكية قبل نحو يومين في مدينة منبج، حيث سُيّرت دوريات مشتركة ضمت جنوداً أمريكيين مع مسلحين من “مجلس منبج العسكري” التابع لـ “قسد” في مختلف أنحاء المدينة، تحت ذريعة البحث عن مسلحين من تنظيم “داعش” كانوا “تسللوا” في وقت سابق إلى منبج هرباً من معارك “الباغوز”، ليُعلن “مجلس منبج” تمكن تلك الدوريات من إلقاء القبض على /5/ من مسلحي التنظيم خلال إحدى حملات التفتيش المشتركة مع الأمريكيين في حي “السرب” و”حارة الجبلاوي” وسط مدينة منبج!.
وفي ظل تسهيلها السابق لمهمة مسلحي “داعش” في الدخول إلى مناطق نفوذ حليفتها “قسد”، فلا يمكن توصيف حملات التفتيش الأمريكية للبحث عن مسلحي التنظيم في منبج، إلا بـ “المسرحية الهزلية” تجاه حليفتها “قسد” والتي يبدو أنها ما تزال مرغمةً على تصديق “المسرحيات” الأمريكية حفاظاً على مناطق سيطرتها من الخطر التركي المحدق والذي تحول إلى “فزاعة” من شأنها الضغط على “قسد” للاستمرار في تقديم الولاء المطلق للأمريكيين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق