أخبار
أخر الأخبار

القوات الأمريكية تواصل تهريب القمح السوري المسروق إلى العراق

واصلت القوات الأمريكية عمليات تهريب القمح السوري خارج البلاد، وأخرجت خلال ساعات يوم الأربعاء، رتلاً جديداً من الشاحنات المحملة بالقمح السوري المسروق إلى الأراضي العراقية

القوات الأمريكية تواصل تهريب القمح السوري المسروق إلى العراق

واصلت القوات الأمريكية عمليات تهريب القمح السوري خارج البلاد، وأخرجت خلال ساعات يوم الأربعاء، رتلاً جديداً من الشاحنات المحملة بالقمح السوري المسروق إلى الأراضي العراقية، عبر معبر “الوليد” غير الشرعي الخاضع لسيطرتها مع مسلحي “قسد” الموالين لها.

وبلغ قوام الرتل /32/ شاحنة محملة بالقمح السوري المسروق من قرية “السويدية” في ريف “اليعربية” شمال شرق الحسكة، توجه برفقة حراسة مشددة من قبل الآليات العسكرية الامريكية إلى معبر “الوليد” غير الشرعي ومن ثم إلى العراق.

وتأتي سرقات الولايات المتحدة للقمح السوري بالتزامن مع ممارسات تعسفية ترتكبها “قسد” بحق المزارعين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تتمثل باستيلاء مسلحيها على محاصيل القمح والشعير من أصحابها بذرائع مختلفة.

وتسود في مختلف مناطق شمال شرق سورية، حالة من الاستياء والغضب الشعبي جراء السرقات التي ينفذها مسلحو “قسد” للشاحنات التي تنقل محصولي القمح والشعير، لا سيما أن تلك السرقات تأتي بهدف ابتزاز المزارعين لدفع مبالغ مالية كبيرة لقاء إعادة المحاصيل.

وتعد سرقات “قسد” والقوات الأمريكية واحدة من الأسباب التي جعلت موسم القمح والشعير الحالي من أسوأ المواسم التي تمر على الأهالي الموجودين في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد”، لا سيما مع الحرائق التي تعرضت لها مساحات زراعية واسعة جراء استهدافها بالرصاص المتفجر من قبل حرس الحدود التركي، إضافةً لغلاء أسعار المحروقات اللازمة للحصاد، وشح المياه نتيجة استمرار السلطات التركية بخفض منسوب مياه نهر الفرات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق