أخبار
أخر الأخبار

سرقات المسلحين تحرم أهالي قرىً في “عفرين” من مياه الشرب

حُرم أهالي عدة قرى في ناحية "بلبل" بريف "عفرين" شمال حلب، من مياه الشرب التي انقطع ضخها جراء تعرض محطة مياه قرية "كيلا" للسرقة

سرقات المسلحين تحرم أهالي قرىً في “عفرين” من مياه الشرب

حُرم أهالي عدة قرى في ناحية “بلبل” بريف “عفرين” شمال حلب، من مياه الشرب التي انقطع ضخها جراء
تعرض محطة مياه قرية “كيلا” للسرقة من قبل المسلحين، للمرة الثالثة على التوالي، الأمر الذي أدى لخروج
المحطة عن الخدمة مجدداً بشكلٍ كامل.

وذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن أصابع الاتهام في إيقاف المحطة، تتوجه لفصيل “فيلق الشام” الذي
سبق أن ارتكب عدة سرقات طالت المحطة خلال الأشهر الماضية.

وأوضحت المصادر أن المسلحين سرقوا بعد منتصف ليل السبت من محطة “كيلا”، أكبالاً كهربائية وبطاريتان،
ومصافي المولدة الخاصة بعمل المحطة، بالإضافة لقواطع إلكترونية وعبوات زيت، الأمر الذي أدى لتوقف عمل
المحطة بشكل كامل.

وفي ظل تلك السرقات، باتت توجد صعوبة كبيرة في تشغيل المحطة مجدداً، كون أن المسلحين تعمدوا
سرقة معدات هامة وأساسية لتشغيل مولدات الضخ، كما أن جريمة السرقة الأخيرة تعد الثالثة التي
تشهدها المحطة، بعد أن كانت تعرضت للنهب منذ نحو الشهر، من قبل المسلحين الذين استولوا على
معدات كهربائية ضرورية أيضاً لإقلاع المضخات.

أما السرقة الثالثة والأكبر لمحطة “كيلا” فكانت خلال الأيام الأولى من سيطرة الفصائل المسلحة والقوات
التركية على منطقة “عفرين”، حيث أفرغت المحطة حينها من معظم معداتها على يد مسلحي “فيلق
الشام”، ما أدى لتوقفها عن العمل.

وتمكنت حينها إحدى الجمعيات الإغاثية المحلية من إعادة تأهيل المحطة وتأمين المعدات اللازمة لإقلاعها،
إلا أن السرقات لم تتوقف، ليصل الأمر إلى حرمان أهالي /6/ قرى من مياه الشرب التي تضخ لهم عبر
المحطة، وسط مخاوف من عزوف المنظمات عن إعادة تأهيلها مجدداً، جراء استمرار المسلحين بارتكاب
سرقاتهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق