أخبار
أخر الأخبار

ناشطون يطلقون حملة “إدلب خضرا” رفضاً لوجود “النصرة” والجماعات الجهادية

أطلق ناشطون وصحفيون في إدلب مؤخراً، حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "إدلب خضرا"، معلنين رفضهم لسيطرة "جبهة النصرة" على المحافظة.

ناشطون يطلقون حملة “إدلب خضرا” رفضاً لوجود “النصرة” والجماعات الجهادية

أطلق ناشطون وصحفيون في إدلب مؤخراً، حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “إدلب خضرا”، معلنين رفضهم لسيطرة “جبهة النصرة” على المحافظة.

وأرفق الناشطون حملتهم بـ “هاشتاغ” /023/، الذي يمثل نداء إدلب للاتصالات الأرضية، داعين إلى رفض انتشار الجماعات المتطرفة، وفي مقدمتها “جبهة النصرة”، ومناهضة حكمها وممارساتها في محافظتهم.

وقال القائمون على الحملة، أن فكرتها جاءت بعد حادثة وقعت في الثاني عشر من الشهر الجاري، حين اقتحمت مجموعة من جهاديي “الأوزبك” التابعين لـ “النصرة” متحفَ إدلب، وقاموا بتخريب الآثار فيه على اعتبارها “أصناماً”، وفق تعبيرهم، الأمر الذي أثار استياءاً شعبياً واسعاً بين أبناء المدينة، والذين رأوا في ذلك الإجراء محاولةً لطمس هوية إدلب وتاريخها الحضاري.

ويروّج المشاركون لحملتهم بصورة تحمل اللون الأبيض، قائلين أنها رمز لمواجهة الظلام والسواد الذي حملته الجماعات المتطرفة إلى المنطقة، والتي حاولت تصوير إدلب على أنها بؤرة للتطرفكما دعا الناشطون خلال الحملة إلى إطلاق سراح المعتقلين في سجون الجماعات الجهادية، لا سيما “جبهة النصرة”، معربين عن رفضهم لسياسات الأخيرة في القمع واعتقال الإعلاميين والناشطين.

ووجّه المشاركون في الحملة دعوة لجميع أبناء وسكّان إدلب من أجل المشاركة ودعم الحملة، لإظهار حجم الرفض الشعبي لحكم “النصرة” رغم ممارساتها الترهيبية بحق المدنيين، والسعي لإنهاء وجودها في إدلب.

يذكر أن “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها، مارست، وما تزال تمارس سائر أشكال الانتهاكات بحق المدنيين في إدلب من قتل وتعذيب واعتقالات، وفرض إتاوات على المدنيين، والتضييق على الناشطين والإعلامين، واعتقال كل من يعترض على ممارساتها، في محاولة لفرض عقيدتها المتطرفة على أهالي المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق