أخبار
أخر الأخبار

بعد دعوة رئيسه للتدخل التركي في سورية.. انقسام في صفوف “الائتلاف السوري المعارض”

ظهر انقسام جديد في صفوف "الائتلاف السوري المعارض"، على خلفية توجيه رئيسه نصر الحريري، دعوة صريحة لتركيا من أجل التدخل العسكري في سورية

بعد دعوة رئيسه للتدخل التركي في سورية.. انقسام في صفوف “الائتلاف السوري المعارض”

ظهر انقسام جديد في صفوف “الائتلاف السوري المعارض”، على خلفية توجيه رئيسه نصر الحريري، دعوة صريحة لتركيا من أجل التدخل العسكري في سورية ضد “قسد”، الأمر الذي قوبل بالمعارضة الشديدة من قبل “المجلس الوطني الكردي”، أحد أطراف الائتلاف.

وأعربت الأمانة العامة لـ “المجلس الوطني الكردي” عن استيائها من مطالب رئيس “الائتلاف”، قائلةً في بيانٍ لها أنها “ترفض بشكل قاطع مطالب نصر الحريري بتشكيل ما أسماه بتحالف دولي لطرد قوات سورية الديمقراطية من تل رفعت ومنبج”.

وأوضح بيان “المجلس” أن “دعوة رئيس الائتلاف نصر الحريري للرئاسة التركية بالتدخل العسكري في مناطق أخرى من سورية، تُعد “استباحة لسيادة الدولة السورية وتسيء إلى العلاقات بين مكونات الائتلاف نفسه، كما أن هكذا دعوة تتعارض مع أهداف الائتلاف”.

واعتبر “المجلس الوطني الكردي” أن تصريحات الحريري لا تعبر سوى عن رأيه الشخصي، وليس رأي الائتلاف بالكامل، في إشارةٍ منه لوجود خلافاتٍ بين الأطراف المكونة لـ “الائتلاف المعارض”، لا سيما أن دعوة رئيسه تركيا للتدخل يمكن أن تستخدم كذريعة جديدة لتنفيذ اعتداءات عسكرية جديدة من قبل الأخيرة على الأراضي السورية.

يذكر أن رئيس “الائتلاف” نصر الحريري، كان أطلق دعواته لتدخل القوات التركية في سورية، مستغلاً الاستهداف الذي شهدته مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي بتاريخ الثامن من شهر حزيران الجاري، والذي كان أسفر عن سقوط حوالي /50/ شخصاً بين قتيلٍ وجريح، لتوجه الفصائل المسلحة الموالية لتركيا أصابع الاتهام لـ “قسد” بالمسؤولية عن الاستهداف، الأمر الذي نفته الأخيرة آنذاك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق