أخبار
أخر الأخبار

الخارجية السورية تصدر بيانين منفصلين حول “الجولان” ومسألة الكشف عن مصدر كورونا

أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانين منفصلين، تحدثت من خلال أولهما عن التصريحات الأمريكية و"الإسرائيلية" الأخيرة

الخارجية السورية تصدر بيانين منفصلين حول “الجولان” ومسألة الكشف عن مصدر كورونا

أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانين منفصلين، تحدثت من خلال أولهما عن التصريحات الأمريكية و”الإسرائيلية” الأخيرة حول الجولان السوري المحتل. بينما جاء البيان الثاني حول تسييس موضوع الكشف عن مصدر فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت الخارجية في بيانها المتعلق بالجولان. أن التصريحات الأمريكية و”الإسرائيلية” تؤكد على أن السياسة الأمريكية اتجاه الأمة العربية وقضاياها تأتي من المنظور “الإسرائيلي”. وبما يخدم سياسة العدوان والتوسع والهيمنة على المنطقة.

وأضافت الوزارة أن “الجمهورية العربية السورية تؤكد مجدداً على حقها الثابت في الجولان المحتل. والذي تدعمه قرارات الشرعية الدولية، وهو حق لايموت بالتقادم. وكافة المواقف الأمريكية والإسرائيلية إزاء هذا الحق باطلة ولا أثر قانونياً لهاً”.

وشددت الخارجية السورية على أن “الجولان المحتل عائد لا محالة إلى كنف الوطن الأم بكافة الوسائل التي كفلها القانون الدولي. وسيأتي اليوم الذي يرفع فيه العلم العربي السوري على كامل تراب الجولان المحرر من نير الاحتلال الغاشم”.

وجاء بيان الخارجية السورية رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” التي أدلى بها الأسبوع الماضي قائلاً أن الوضع القائم بسيطرة “إسرائيل” على هضبة الجولان يجب أن يبقى كما هو طالما سورية تشكل تهديداً لـ “إسرائيل”. وفق زعمه.

وفي سياق آخر

أصدرت الخارجية بياناً ثانياً تحدثت فيه عن محاولات تسييس موضوع الكشف عن مصدر فيروس كورونا المستجد. مؤكدةً من خلاله على رفض سورية بشكل قاطع ما يحصل من تسييس لا يخدم معرفة الحقائق ولا يساعد على مكافحة الوباء بشكل جماعي وتعاوني.

وبينت الوزارة أن “الحكومة السورية تدعم منظمة الصحة العالمية لتنفيذ القرارات المعنية الواردة من مؤتمر الصحة العالمية وتعزيز الوحدة الدولية بما يدفع التعاون الدولي لكشف مصدر فيروس كورونا المستجد ومواجهة تحدياته”.

وتابعت: “إنطلاقاً من هذا الموقف. يسجل الجانب السوري تقديراً عالياً للحكومة الصينية اتجاه تعاونها في دراسة كشف مصدر الفيروس مع منظمة الصحة العالمية. وما حققته من النتائج الإيجابية في هذه العملية”.

وأردفت الوزارة بالقول:

“الجانب السوري لاحظ بقلق أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى اتخذت سلسلة خطوات استفزازية تهدف إلى تسييس موضوع كشف مصدر الفيروس. وأنكرت بشكل علني استنساخ الدراسة المشتركة التي أعدتها الصين ومنظمة الصحة العالمية معاً”.

ونوهت الوزارة بأن “الولايات المتحدة تحدت أيضاً سلطة العلماء الدوليين المختصين كما كلفت الجهاز الاستخباراتي غير المختص أساساً بفتح تحقيق لكشف مصدر الفيروس وفرضت ضغطاً سياسياً على منظمة الصحة العالمية”.

ولفتت الخارجية السورية إلى أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى تحاول من خلال هذه الخطوات “اتخاذ موضوع كشف مصدر الفيروس كآلية لشن الهجوم السياسي على الدول الأخرى، لا سيما الصين الشعبية. وقد أضرت بشكل خطير بالقواعد الاساسية وأجواء البحث العلمي كما عرقلت الجهود الدولية في مكافحة الوباء وأججت الاستقطاب والانقسام السياسي”.

وأضافت: “إن التجارب التاريخية أثبتت أن الفيروس ينشأ من أي مكان في العالم ومن ناحية علمية بحتة يعتبر كشف مصدر الفيروس عملاً شاقاً وطويل المدى ولا بد من الاعتماد على الجهود المشتركة من قبل العلماء المختصين من انحاء العالم”.

واختتمت الوزارة بيانها بالقول أن تسييس موضوع كشف مصدر الفيروس لا يساهم في الدراسة العلمية ولا يخدم معرفة الحقائق ولا يساعد على مكافحة الوباء بشكل جماعي تعاوني. ولذلك يجب رفض التسييس بشكل قاطع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق