أخبار
أخر الأخبار

خلافات تنذر باشتعال فتيل الصراع بين “جبهة النصرة” وقيادي “شيشاني” في إدلب

كشف الجهادي الأمريكي المقيم في الشمال السوري "بلال عبد الكريم"، عن وجود خلافات بين "جبهة النصرة" من جهة، وقيادي شيشاني متطرف في إدلب من جهة ثانية، الأمر الذي ينذر باشتعال فتيل الصراع مجدداً بين أخوة المنهج المتطرف.

خلافات تنذر باشتعال فتيل الصراع بين “جبهة النصرة” وقيادي “شيشاني” في إدلب

كشف الجهادي الأمريكي المقيم في الشمال السوري “بلال عبد الكريم”، عن وجود خلافات بين “جبهة النصرة” من جهة، وقيادي شيشاني متطرف في إدلب من جهة ثانية، الأمر الذي ينذر باشتعال فتيل الصراع مجدداً بين أخوة المنهج المتطرف.

وقال “عبد الكريم” أن “جبهة النصرة” عرضت على “مسلم الشيشاني” قائد فصيل “جنود الشام” الانضمام إلى صفوفها أو مغادرة إدلب، دون أن تتضح المهلة الزمنية التي منحتها “النصرة” له لحسم قراره.

لكن “عبد الكريم” أكّد بأن “الشيشاني” رفض العرض، فيما لم تعلّق “النصرة” على ذلك، ولم تبيّن موقفها من رفض “الشيشاني” للعرض.

ويحمل “الشيشاني” هذا اللقب، نظراً لانحداره من القبائل الشيشانية التي تعيش في جورجيا. واسمه الحقيقي “مراد مارغوشفيلي”، وكان ضمن دفعات المتطرفين التي دخلت الأراضي السورية خلال سنوات الحرب عبر الحدود التركية.

وصنّفت وزارة الخارجية الأمريكية “الشيشاني” منذ /2014/ بأنه قائد جماعة “إرهابية” مسلحة في سورية. وأنه بنى قاعدة للمتطرفين الأجانب في البلاد.

ويأتي خلاف “النصرة” مع “الشيشاني” في ظل سعيها لبسط سيطرتها المطلقة على إدلب. وإنهاء تواجد أي فصيل آخر خارج عن سلطتها، حيث كانت خاضت “النصرة” مواجهة مباشرة ضد فصائل غرفة عمليات “فاثبتوا” الجهادية. وفي مقدمتها “حراس الدين” بغية التفرّد في حكم مناطق إدلب والقضاء على الفصائل الأخرى.

خلافات تنذر باشتعال فتيل الصراع بين “جبهة النصرة” وقيادي “شيشاني” في إدلب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق