أخبار
أخر الأخبار

جراء الممارسات التركية.. أزمة كهرباء تضاف إلى أزمة المياه في محافظة الحسكة

تزداد الأوضاع المعيشية في مدينة الحسكة والقرى المحيطة، بها سوءاً يوماً بعد يوم، جراء استمرار الممارسات التركية الاستفزازية التي تأتي بهدف حرمان سكان المدينة بشكلٍ متعمد من أهم الخدمات الأساسية اللازمة.

جراء الممارسات التركية.. أزمة كهرباء تضاف إلى أزمة المياه في محافظة الحسكة

تزداد الأوضاع المعيشية في مدينة الحسكة والقرى المحيطة، بها سوءاً يوماً بعد يوم، جراء استمرار الممارسات التركية الاستفزازية التي تأتي بهدف حرمان سكان المدينة بشكلٍ متعمد من أهم الخدمات الأساسية اللازمة.

ومع استمرار أزمة المياه في الحسكة التي كانت بدأت نتيجة تعمد القوات التركية قطع مياه الشرب عن المدينة وريفها من محطة “علوك”، ظهرت مشكلة الكهرباء التي اختفت بدورها بشكل شبه كامل لتزيد من معاناة الأهالي، جراء انخفاض التوتر الكهربائي الوارد من السدود بسبب استمرار تعمد تركيا بخفض منسوب نهر الفرات.

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” جزءاً من معاناة أهالي الحسكة مع أزمتي الكهرباء والمياه، مشيرةً إلى أن اعتماد السكان الأكبر حالياً هو على مولدات “الأمبيرات” لتأمين الكهرباء، وسط غيابٍ شبه كامل للتيار الكهربائي من محطات توليد سدي “الثورة” و”تشرين” على نهر الفرات.

ويصطدم عمل مولدات “الأمبيرات” بواقع فرض “قسد” أسعاراً مرتفعة على مادة المازوت اللازمة لتشغيلها، مع صعوبة تأمينها ونقصها في بعض الأحيان جراء ما تتعرض له الحقول النفطية من سرقات على يد القوات الأمريكية.

وأوضحت المصادر أن استمرار تعمد السلطات التركية بخفض منسوب نهر الفرات، أدى لانخفاض كبير في الطاقة الكهربائية المنتجة من سدي “الثورة” و”تشرين”، والتي أصبحت لا تتخطى الـ /15/ ميغا فقط يومياً، وتلك الكمية لا تكفي لتغذية حيين من أحياء الحسكة.

كما شرحت المصادر أن محافظة الحسكة وأمام هذا الوضع السيئ في السدود

تعتمد على محطة توليد كهربائية واحدة، هي محطة “السويدية”. والتي تعتمد بدورها على الغاز للعمل، كما أن الطاقة الكهربائية التي تولدها لا تكفي أيضاً كامل حاجة المحافظة. وبالنتيجة فلا تملك الحسكة أي بديل عن محطة “السويدية” في حال حصل أي عطل طارئ بها. لا سيما أن عنفات توليد الكهرباء في سدود نهر الفرات معظمها متوقف عن العمل. جراء استمرار حبس مياه النهر من قبل تركيا.

ومضى على تعمد السلطات التركية خفض منسوب “الفرات” أكثر من /7/ أشهر. علت خلالها الأصوات المطالبة لمجلس الأمن والمجتمع الدولي بمحاسبة تركيا على هذه الجريمة التي تنفذ بحق السوريين. بما يخالف القوانين الدولية والاتفاقات الخاصة بتقاسم مياه الفرات بين سورية وتركيا والعراق.

وأدى قطع السلطات التركية مياه “الفرات” لتضرر مساحات زراعية واسعة أيضاً في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور وحلب. لا سيما أن عدة روافد للنهر أصبحت جافة بشكلٍ كامل. الأمر الذي يهدد المناطق الممتدة من الحسكة وحتى حلب بأزمة مياه شرب أيضاً. كون أن جميع تلك المناطق تتزود بالمياه من نهر الفرات بشكلٍ أساسي.

وتعيش محافظة الحسكة في أزمة مياه خانقة جراء توقف عمل محطة “علوك” في ظل منع القوات التركية دخول العاملين والفنيين إليها. وما يتبع ذلك من إيقاف لمضخات المحطة بشكل متعمد. مع إبقاء مضخة واحدة فقط تزود خزانات محطة “الحمة” بكميات قليلة جداً من المياه. وسط جهود روسية حثيثة تجري حالياً من أجل التوصل لاتفاق يقضي بتأمين دخول ورشات مؤسسة مياه الحسكة إلى محطة “علوك” لفحصها وإعادة إقلاعها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق