أخبار
أخر الأخبار

مصادر: سعي تركي لإنشاء “جهاز استخبارات” جديد في مناطق شمال حلب

تسعى القوات التركية لتشكيل فصيل مسلح جديد في سورية، تحت مسمى جهاز استخبارات أمني

مصادر: سعي تركي لإنشاء “جهاز استخبارات” جديد في مناطق شمال حلب

تسعى القوات التركية لتشكيل فصيل مسلح جديد في سورية، تحت مسمى “جهاز استخبارات أمني”، بالتعاون مع تنظيم “جبهة النصرة” المدعوم من قبلها، على أن ينشط “الجهاز” الجديد في منطقة “عفرين” بريف حلب الشمالي على وجه الخصوص.

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” معلومات حول تشكيل الفصيل المسلح الجديد، مبينةً أن القوات التركية ستطرح الفصيل على أنه “جهاز أمني يرتبط بالاستخبارات التركية”. هدفه “التنسيق بين الفصائل المسلحة” في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأوضحت المصادر

أن القوات التركية تنوي استخدام الفصيل الجديد بهدف التنسيق بين الفصائل المسلحة بالفعل. لكن لغاية أخرى بعيدة، تتمثل في زيادة نفوذ تنظيم “جبهة النصرة” ضمن مناطق ريف حلب التي يوجد بها فصائل معارضة للتنظيم المدرج على قوائم الإرهاب.

وأوضحت المصادر أن “الجهاز الأمني” كما أسمته القوات التركية. سيكون له نشاط في كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة، متضمنةً ريف حلب الذي تسعى “النصرة” لزيادة نفوذها فيه. تمهيداً للسيطرة بشكل كامل على مناطقه والهيمنة على باقي الفصائل المسلحة. كما حصل في إدلب.

كما نوهت المصادر بأن فكرة إنشاء “الجهاز الأمني” ليست بالجديدة. حيث كانت ظهرت للمرة الأولى عام 2019. لتستغل القوات التركية حالياً واقع الانفلات الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرتها والفصائل المسلحة. كذريعة لطرح المشروع مجدداً والبدء بتشكيل الفصيل الجديد.

وبناءً على المخطط التركي فإن الفصيل الجديد الذي سيكون العدد الأكبر لمسلحيه من نصيب “النصرة”. سينتشر ضمن /9/ مراكز تتبع لما سمي بـ “قيادة مركزية” تدير جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة تركياً.

كما تنوي القوات التركية أيضاً

حل جميع الأجهزة الأمنية التابعة لباقي الفصائل المسلحة، الأمر الذي سيسهل على “النصرة” الهيمنة على الفصائل المسلحة وبسط نفوذها في مختلف المناطق التي لم تكن تملك فيها موطئ قدم. وكل ذلك سيجري تحت غطاء “الجهاز الاستخباراتي” الجديد.

وفي حال تمكن القوات التركية من إنشاء الفصيل الجديد. سيصبح الغطاء الثاني الذي تستخدمه “جبهة النصرة” للتغلغل في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة بريف حلب، بعد “جيش القعقاع”. الذي أُعلن منذ حوالي شهر عن تشكيله شمال حلب، ليتبين لاحقاً أن معظم عناصر ذلك الفصيل ليسو إلا مسلحين تابعين لـ “النصرة”.

مصادر: سعي تركي لإنشاء “جهاز استخبارات” جديد في مناطق شمال حلب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق