أخبار
أخر الأخبار

بعد أن هجرتهم من منازلهم.. “النصرة” تباشر طرد سكان أحد المخيمات العشوائية في إدلب

لم يكتف مسلحو "جبهة النصرة"، بما ارتكبوه من جرائم تهجير وطرد متعمد لعدد كبير من أهالي "إدلب" خارج منازلهم

بعد أن هجرتهم من منازلهم.. “النصرة” تباشر طرد سكان أحد المخيمات العشوائية في إدلب

لم يكتف مسلحو “جبهة النصرة”، بما ارتكبوه من جرائم تهجير وطرد متعمد لعدد كبير من أهالي “إدلب” خارج منازلهم، بذرائع مختلفة، لتستمر تلك الممارسات القمعية وتلاحق الأهالي إلى المخيمات العشوائية المنتشرة في ريف المحافظة.

وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بتعرض قاطني مخيم عشوائي صغير يقع بالقرب من قرية “كفر بني” بريف إدلب الشرقي، للتهديد بالاعتقال من قبل مسلحي تنظيم “جبهة النصرة”، في حال لم يقوموا بإخلاء خيمهم البسيطة التي تفتقر بالأصل لأدنى المستلزمات اللازمة للعيش.

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن دورية من “النصرة” وصلت إلى المخيم، وقام مسلحوها دون سابق إنذار بمداهمة عدة خيام وتخريب ما يوجد فيها من ممتلكات، قبل أن يوجهوا إنذاراً بضرورة إخلاء المخيم على الفور.

وأوضحت المصادر أن مسلحي “النصرة” لم يقدموا أي تبرير يفسر سبب رغبتهم بإغلاق المخيم. الذي لم يمض على تشييده أكثر من /6/ أشهر، واكتفوا بإطلاق تهديداتهم للأهالي بالاعتقال في حال لم يغادروا المخيم.

كما لم يقدم مسلحو “النصرة” أي بديل لتأمين الأهالي الذين يُشرّدون للمرة الثانية. ليس من منازلهم هذه المرة، بل من خيم صغيرة ممتدة في العراء وتفتقر لأدنى الاحتياجات الخدمية اللازمة للعيش.

وبحسب ما نقلته مصادر “مركز سورية للتوثيق” فإن قاطني المخيم لايدرون إلى أين سيتوجهون حالياً؟. أو كيف سيؤمنون مكاناً يستقرون فيه؟. لا سيما أن حال باقي المخيمات العشوائية المنتشرة في ريف إدلب ليس بالأفضل من مخيمهم الصغير، لناحية الأوضاع المعيشية والخدمية المتردية.

يذكر أن العدد الأكبر من قاطني المخيمات العشوائية في ريف إدلب. هم مدنيون طردوا خارج منازلهم على يد الفصائل المسلحة المدعومة تركياً بذرائع مختلفة. فيما تفتقر تلك المخيمات لأدنى الخدمات الإغاثية والطبية اللازمة. مع اختفاء شبه كامل للمساعدات الإنسانية. جراء ما تتعرض له من سرقات على يد المسلحين المدعومين تركياً.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق