أخبار
أخر الأخبار

اتفاق سوري أردني لحل أزمة الشاحنات العالقة على الحدود بين البلدين

توصل الجانبان السوري والأردني، لاتفاق من شأنه حل أزمة برادات الشحن السورية العالقة على الحدود بين البلدين، جراء اقتصار عمل معبر "جابر- نصيب" الحدودي

اتفاق سوري أردني لحل أزمة الشاحنات العالقة على الحدود بين البلدين

توصل الجانبان السوري والأردني، لاتفاق من شأنه حل أزمة برادات الشحن السورية العالقة على الحدود بين البلدين، جراء اقتصار عمل معبر “جابر- نصيب” الحدودي من قبل الجانب الأردني، على عدد ساعات قليلة، الأمر الذي يمنع عبور كافة الشاحنات.

وقضى الاتفاق بتمديد الدوام الرسمي داخل مركز حدود معبر “جابر- نصيب” في الجانب الأردني ليصبح لغاية الساعة السابعة والنصف مساءً في كل يوم، كما اتفقت وزارة الاقتصاد السورية مع وزارتي التجارة والصحة الأردنيتين على زيادة طاقة فحوصات الـ “بي سي ار” اليومية الخاصة بكورونا، بهدف تسريع الإجراءات المتعلقة بعبور برادات الشحن، والتخفيف ما أمكن من الاختناقات التي حصلت خلال الفترة الماضية.

ونتيجةً لذلك، أعلنت وزارة الاقتصاد السورية عن إيقافها تصديق شهادات المنشأ للصادرات السورية عبر معبر نصيب الحدودي. اعتباراً من يوم الخميس وحتى انتهاء أزمة الشاحنات العالقة على الحدود.

وتراكمت منذ بداية الأسبوع الحالي، مئات الشاحنات السورية على معبر “نصيب” الحدودي وهي تحمل أطناناً من المواد الغذائية المعدة للتصدير. الأمر الذي هدد بفساد تلك الحمولات نتيجة ما حصل من ازدحام على المعبر.

كما وفي ظل اعتماد تلك الشاحنات على وقودها من أجل استمرار عمل براداتها والمحافظة على المواد الغذائية الموجودة داخلها. ومع ساعات انتظارها الطويلة على الحدود. فإن العشرات منها فرغت من الوقود ما أدى لتوقف عمل البرادات، وجعل الحكومة السورية ترسل كميات خاصة من المازوت إليها منعاً من تلف موادها.

ولا يعد اضطرار الشاحنات السورية للتوقف عند معبر “نصيب” الحدودي لفترات طويلة. بالأمر الجديد، حيث سبق وأن تكرر المشهد ذاته عدة مرات. جراء قرارات السلطات الأردنية بإغلاق الحدود أمام الصادرات السورية دون سابق إنذار. متذرعة بظروف فيروس كورونا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق