أخبار
أخر الأخبار

بعد منع “النصرة” بيعه في المحال التجارية .. تجارة السلاح في إدلب تنتقل إلى “فيسبوك”!

كشفت مصادر محلية لـ "مركز سورية للتوثيق"، عن انتقال تجارة الأسلحة في "إدلب" إلى موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعد قرار "جبهة النصرة" إغلاق المحال التي تتاجر بالسلاح.

بعد منع “النصرة” بيعه في المحال التجارية .. تجارة السلاح في إدلب تنتقل إلى “فيسبوك”!

كشفت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق“، عن انتقال تجارة الأسلحة في “إدلب” إلى موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعد قرار “جبهة النصرة” إغلاق المحال التي تتاجر بالسلاح.

وأوضحت المصادر أن تجّار السلاح لجأوا إلى مجموعات عبر “فيسبوك” لعرض بضائعهم من الأسلحة أمام الراغبين بالشراء، بعد أن أغلقوا محالهم التجارية بقرار من “النصرة”، والتي وعدت بأن تعيد فتح المحال بشروط جديدة لعملها إلا أنها لم تقم بذلك.

ولفتت المصادر إلى أن مجموعات بيع الأسلحة في “إدلب”، تعرض أنواعاً مختلفة من البنادق والمسدسات والقنابل. حيث تباع البندقية من طراز “كلاشينكوف” بسعر يتراوح بين /150/ إلى /400/ دولار. فيما تتراوح أسعار المسدسات بين /100/ و/1000/ دولار، والقنابل اليدوية بين /10/ و/30/ دولاراً.

وبيّنت المصادر أن تجارة الأسلحة عبر الانترنت لا يمكن ضبطها أو مراقبتها، مشيرة إلى غياب الضوابط عن تلك المجموعات. حيث من الممكن لها بيع السلاح لأي شخص كان، حتى لو لم يكن يعرف استخدامه.

وينتشر السلاح بشكل واسع بين المدنيين في مناطق سيطرة “جبهة النصرة”. وتقول المصادر أن الكثير من الأشخاص يسعون لاقتناء سلاح فردي، من أجل الدفاع عن النفس في ظل حالة الفلتان الأمني التي تسود في المنطقة.

وأدى الانتشار الواسع للسلاح إلى تزايد حالات القتل وتحوّل المشاجرات إلى اشتباكات مسلحة وتزايد عمليات السطو المسلح. وسط عجز “النصرة” عن ضبط الاستقرار في المنطقة ومساهمة مسلحيها في نشر العنف والجرائم التي تستهدف المدنيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق