أخبار
أخر الأخبار

“لافروف”: “موسكو مستعدة لتسهيل الحوار بين الدولة السورية وقسد.. بشرط”

أعلن وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، استعداد بلاده لتسهيل الحوار بين الدولة السورية من جهة، و"قوات سوريا الديمقراطية" من جهةٍ أخرى

“لافروف”: “موسكو مستعدة لتسهيل الحوار بين الدولة السورية وقسد.. بشرط”

أعلن وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، استعداد بلاده لتسهيل الحوار بين الدولة السورية من جهة، و”قوات سوريا الديمقراطية” من جهةٍ أخرى، لحل الخلافات القائمة بينهما، شريطة أن يحافظ الجانبان على مواقف متماسكة.

وجاء تصريح “لافروف” ليعكس جدية المساعي الروسية الهادفة لجمع الدولة السورية و”قسد” على طاولة حوار، من شأنها تقريب وجهات النظر وحل الخلافات القائمة بين الطرفين، لا سيما أن عدة مبادرات شبيهة كان سبق لها وأن حدثت سابقاً خلال سنوات الحرب، إلا أن معظمها لم تخرج بأي نتيجة، جراء تعنت “قسد” ورفضها كافة الاتفاقات، بتوجيهات من الولايات المتحدة الداعمة لها.

وعلى الرغم من ذلك، فإن المحاولات الروسية لتحقيق تقارب بين الدولة السورية و”قسد”. ما زالت مستمرة، حيث بين وزير الخارجية الروسية في تصريحه الذي أدلى به اليوم السبت، أن “موسكو على استعداد لتشجيع الاتصالات والمشاورات بين الجانبين بشكلٍ جدي، لكن الطرفين بحاجة إلى مواقف متماسكة لإنجاح الأمر.

وأضاف “لافروف” أن الولايات المتحدة “تدفع جزءاً كبيراً من السوريين الأكراد نحو الانفصالية”. موضحاً في الوقت ذاته أنه يأمل تفهم “قسد” الطبيعة الاستفزازية لأمريكا. والخطر الكبير في ابتعادها عن دمشق وعدم محاولة إعادة العلاقات مع الدولة السورية.

وكانت شهدت السنوات الماضية عدة اجتماعات بين ممثلين عن الدولة السورية وآخرين من “قسد”. بتنسيقٍ روسي يدعمه موقف دمشق. وتأكيداتها على أنها مستعدة للخروج باتفاقيات من شأنها إعادة الوحدة للأراضي السورية. إلا أن معظم تلك الاجتماعات كانت تنتهي إما بتقديم “قسد” وعوداً دون الوفاء بها. أو بوضع العراقيل أمام الاتفاقات وصولاً لرفضها بشكلٍ كامل. في تعنتٍ متعمدٍ تقف وراءه الولايات المتحدة الأمريكية المتحكمة بـ “قسد” وبكافة قراراتها على أرض الواقع.

“لافروف”: “موسكو مستعدة لتسهيل الحوار بين الدولة السورية وقسد.. بشرط”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق