أخبار
أخر الأخبار

مسؤولة روسية تؤكد استعادة كافة الأطفال الروس من مخيم “الروج” بريف الحسكة

كشفت مفوضة حقوق الطفل لدى الرئاسة الروسية "آنا كوزينتسوفا"، معلومات عن إعادة كافة الأطفال الروس من مخيم "الروج" بريف الحسكة الشمالي الشرقي الخاضع لسيطرة "قسد"، إلى بلادهم.

مسؤولة روسية تؤكد استعادة كافة الأطفال الروس من مخيم “الروج” بريف الحسكة

كشفت مفوضة حقوق الطفل لدى الرئاسة الروسية “آنا كوزينتسوفا”، معلومات عن إعادة كافة الأطفال الروس من مخيم “الروج” بريف الحسكة الشمالي الشرقي الخاضع لسيطرة “قسد”، إلى بلادهم.

وقالت “كوزينتسوفا” أثناء وصول الطائرة التابعة لوزارة الدفاع الروسية أمس، والتي تحمل على متنها /23/ طفلاً روسياً قادمين من سورية إلى مطار “تشكالوفسكي” قرب موسكو، أن: “الدفعة الرابعة عشر القادمة من سورية ضمت أطفالاً روس كانوا متواجدين في مخيم “روج”، وفي دارٍ للأيتام، وفي سجن بدمشق”، مشيرة إلى أنه تم إحضار الأطفال الأصغر سناً من السجن الموجود في العاصمة السورية، حيث كانوا برفقة أمهاتهم.

وأضافت “كوزينتسوفا” أن هناك احتمال لوجود طفلين روسيين في مخيم “روج” ستتم إعادتهما إلى بلدهما في حال العثور عليهما. إلا أن موسكو تتوجّه لتركيز اهتمامها على مخيم “الهول”. حيث تم إعداد /106/ ملفات من الوثائق للأطفال الروس المتواجدين في المخيم الخاضع أيضاً لسيطرة “قسد”.

جاء ذلك بعد أن تسلّم وفد روسي ترأسته مساعدة مفوضة حقوق الطفل لدى الرئاسة الروسية “لاريسا نيكولايفنا”. /20/ طفلاً وطفلة روس، من “قسد”. بعد أن كانوا محتجزين ضمن مخيم “روج” بريف الحسكة الشمالي الشرقي والذي يضم عوائل مسلحي “داعش”.

وتواصل الحكومة الروسية جهودها لاستعادة مواطنيها لاسيما الأطفال والنساء من المخيمات المتواجدة في سورية. والتي تضم عائلات عناصر “داعش” الذين قتلوا في المعارك، أو تم القبض عليهم.

في المقابل تمتنع حكومات الدول الغربية عن استعادة رعاياها من الذين انضموا للتنظيم في سورية. وتقول أنهم يشكلون خطراً على مجتمعاتهم، في سعي منها للإبقاء عليهم في سورية. بينما تحذّر “قسد” من تحوّل المخيمات والسجون التي تسيطر عليها وتضم مسلحي “داعش” وعوائلهم، إلى بؤرٍ جديدة لإعادة انطلاق “داعش”. لا سيما وأن الأطفال الذين يكبرون في تلك المخيمات تتم تربيتهم في بيئة تحرّض على التشدد والعنف، وأفكار التنظيم المتطرف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق