أخبار
أخر الأخبار

قتلى وجرحى في اقتتال جديد بين مسلحي تركيا بريف حلب

قتل /4/ مسلحين وأصيب أكثر من /10/ آخرين بجروح، جراء اقتتالٍ اندلع بين فصيلي "الجبهة الشامية" و"فرقة الحمزة" المدعومين تركياً في منطقة "الباب"

قتلى وجرحى في اقتتال جديد بين مسلحي تركيا بريف حلب

قتل /4/ مسلحين وأصيب أكثر من /10/ آخرين بجروح، جراء اقتتالٍ اندلع بين فصيلي “الجبهة الشامية” و”فرقة الحمزة” المدعومين تركياً في منطقة “الباب” بريف حلب الشمالي الشرقي، لخلافٍ بينهما حول أتاوات البضائع المهربة التي تفرضها حواجز كل فصيل على الآخر.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الخلاف بدأ بمشادة كلامية بين المسلحين، بعد أن أوقف حاجز تابع لـ “الجبهة الشامية” في قرية “التفريعة” بريف “الباب”، مجموعة مسلحة من “فرقة الحمزة” كانت ترافق شاحنات تحوي مواد مهربة من تركيا.

وأشارت المصادر إلى أن الخلاف ما لبث أن تطور لاشتباكاتٍ اندلعت بين الطرفين عند الحاجز. أسفرت عن مقتل مسلحين اثنين من “فرقة الحمزة” وآخر من “الجبهة الشامية”. قبل انسحاب الطرف الأول من المنطقة.

وعلى الرغم من انسحاب مسلحي “الحمزة”. فإن الاشتباكات لم تتوقف بل تجددت بعد نصف ساعة فقط، وانتقلت إلى قرية “السكرية” جراء مهاجمة “الجبهة الشامية” مقراً لـ “الحمزة” فيها، الأمر الذي أدى لمقتل مسلح من “الشامية”. مع سقوط عدة جرحى من الطرفين.

كما تخللت الاشتباكات عمليات قصف متبادلة بقذائف الهاون بين الطرفين. لتقدر مصادر “مركز سورية للتوثيق” عدد الجرحى الذين سقطوا من الفصيلين خلال الاقتتال والاستهدافات المتبادلة بأكثر من /10/ مسلحين.

وبعد ساعاتٍ من الاشتباكات العنيفة. تمكنت ما تسمى بـ “الشرطة العسكرية” المدعومة تركياً من إيقاف الاقتتال بين الطرفين، بعد أن أرسلت تعزيزاتٍ ضخمةٍ لها إلى قريتي “السكرية” و”التفريعة”. فارضةً طوقاً أمنياً حولهما وموجهةً تهديداتٍ لكلا الفصيلين باقتحام مقراتهما في حال لم تتوقف الاشتباكات.

يذكر أن الصراعات التي تندلع بين الفصائل المسلحة المدعومة تركياً. أصبحت حدثاً شبه يومي في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، لأسبابٍ يتركز معظمها حول الخلافات على تقاسم المسروقات. في مشهدٍ يعكس حجم الضعف الأمني المنتشر في تلك المناطق والذي يسقط بسببه العشرات من الضحايا المدنيين دون أي ذنب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق