أخبار
أخر الأخبار

بوتين وبايدن يقيّمان التعاون في ملف المعابر السورية.. وأنباء عن مفاوضات لتخفيف العقوبات على دمشق

بحث الرئيسان، الروسي "فلاديمير بوتين" والأمريكي "جو بايدن"، أمس الجمعة، الوضع الإنساني في سورية، وذلك خلال اتصال هاتفي، وفق ما ذكره بيانٌ صادر عن "الكرملين".

بوتين وبايدن يقيّمان التعاون في ملف المعابر السورية.. وأنباء عن مفاوضات لتخفيف العقوبات على دمشق

بحث الرئيسان، الروسي “فلاديمير بوتين” والأمريكي “جو بايدن”، أمس الجمعة، الوضع الإنساني في سورية، وذلك خلال اتصال هاتفي، وفق ما ذكره بيانٌ صادر عن “الكرملين”.

وقال البيان أن الجانبين ناقشا الوضع في سورية وركّزا على الجوانب الإنسانية، وقيّما بشكل إيجابي تنسيق الجهود بين البلدين في هذا الإطار، بما في ذلك التعاون المشترك ضمن مجلس الأمن الدولي، حول قضية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود وإدخالها إلى سورية.

وجاء تواصل الرئيسين بعد أن أقرَّ مجلس الأمن الدولي يوم أمس، تمديد التفويض لآلية إدخال المساعدات الأممية من معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، والخاضع لسيطرة “جبهة النصرة”، لمدة عام واحد، حيث ذكر المندوب الروسي في مجلس الأمن “فاسيلي نيبينزيا”، أن القرار جاء عبر توافق روسي أمريكي مشترك، مشيراً إلى أن البلدين قدما للمرة الأولى قراراً مشتركاً، وسط أمل من موسكو بأن يكون ذلك نقطة تحول. على حد قوله.

وكشف “نيبينزيا” في المقابل عن محادثات تخوضها بلاده مع الولايات المتحدة من أجل تخفيف العقوبات المفروضة على سورية. فيما قالت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق“. أنه من المتوقّع أن تحصل روسيا على تنازلات من الإدارة الأمريكية. مقابل عدم استخدامها حق “الفيتو” بوجه قرار المعابر. ومن المرجّح أن تكون التنازلات الأمريكية متعلّقة بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية، وفي مقدمتها قانون “قيصر”.

بدوره رحّب المبعوث الدولي الخاص إلى سورية “غير بيدرسون”

بتبني قرار تمديد إدخال المساعدات لمدة عام واحد. معرباً عن أمله في أن يكون القرار بداية لتعزيز الوحدة الدولية.

يذكر أن مندوب سورية لدى مجلس الأمن، “بسام صباغ”، أعرب خلال الاجتماع عن رفض سورية لهذه الآلية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة سورية ووحدتها، إضافة إلى ما شاب عملها من غياب للشفافية والمهنية والمصداقية في الرقابة والتوزيع، والفشل في إيصال المساعدات إلى مستحقيها وليس إلى التنظيمات “الإرهابية”، لافتاً إلى ما تحققه تلك الآلية من مكاسب مالية للحكومة التركية. ودعم لسيطرة “جبهة النصرة” المصنفة كتنظيم إرهابي على إدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق