أخبار
أخر الأخبار

أوضح ملامح المرحلة المقبلة في البلاد.. أبرز ما جاء في خطاب الرئيس بشار الأسد بعد أداء القسم

أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم، اليمين الدستورية في قصر الشعب بدمشق، أمام أعضاء مجلس الشعب وعدد من الضيوف، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

أوضح ملامح المرحلة المقبلة في البلاد .. أبرز ما جاء في خطاب الرئيس بشار الأسد بعد أداء القسم

أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم، اليمين الدستورية في قصر الشعب بدمشق، أمام أعضاء مجلس الشعب وعدد من الضيوف، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ووجّه الرئيس الأسد في خطابه الذي تلا القسَم، التحية للشعب الذي حمى وطنه بدمه وحمله أمانة في القلب والروح، مضيفاً: “برهنتم بوعيكم أن الشعوب لا تهون عزيمتها في الدفاع عن حقوقها مهما أعد المستعمرون من عدة .. أرادوها فوضى تحرق وطننا وأطلقتم بوحدتكم الوطنية رصاصة الرحمة على المشاريع التي استهدفت الوطن”.

وأضاف الأسد أن الرهان في المراحل الأولى كان رهان الأعداء على الخوف من الإرهاب وتحويل السوريين إلى مرتزقة يبيعون وطنهم، إلا أن السوريين داخل وطنهم يزدادون تحديا وصلابة والذين خطط لهم أن يكونوا ورقة ضد وطنهم تحولوا إلى رصيد له في الخارج يقدمون أنفسهم له في أوقات الحاجة، مشيراً إلى أن “الوعي الشعبي هو حصنكم وهو حصننا وهو المعيار الذي نقيس به مدى قدرتنا على تحدي الصعاب والتمييز بين الخيانة والوطنية وبين الثورة والإرهاب”.

من جهة أخرى قال الرئيس الأسد:

” أكرر دعوتي لكل من غرر به وراهن على سقوط الوطن وعلى انهيار الدولة أن يعود إلى حضن الوطن لأن الرهانات سقطت وبقي الوطن“.

وعن الوضع المعيشي والحالة الاقتصادية، قال الرئيس الأسد أن معركة تثبيت سعر الصرف أثبتت وجود الإمكانيات وأن الرهان على كيفية توظيفها، لافتاً إلى وجود آلاف المصانع القائمة حالياً في المدن الصناعية السورية ومصانع أخرى قيد الإنشاء، مضيفاً أن الحصار لم يمنع سورية من تأمين حاجياتها الأساسية لكنه تسبب باختناقات، إلى جانب تجميد أموال السوريين في المصارف اللبنانية.

ونوّه الرئيس السوري إلى إصدار قوانين تشجع الاستثمار في سورية. لافتاً إلى أن التوجه المستقبلي ينحو تجاه الطاقة البديلة. مبيناً أنه تم إطلاق أول مشروع للطاقة البديلة في المنطقة الصناعية في “عدرا”. وأشار إلى تطوير المعاملات الإلكترونية في سورية وفي مقدمتها عمليات الدفع الإلكتروني.

المرحلة القادمة بحسب الرئيس الأسد

تتجه نحو تحديث القوانين. وللاستمرار والتوسع في مكافحة الفساد. مؤكداً أنه لن يكون هناك أي تساهل مع أي متورط بالفساد، مبيناً أن الحصار هو الفرصة الأكبر لتطوير القدرات الذاتية وأنه لا يوجد مشكلة بدون حل لكن الحلول لن تكون سهلة ولن تكون بدون ثمن. إلا أن الشعب الذي خاض حرباً ضروساً قادر على بناء اقتصاده.

الرئيس الأسد أشار إلى أن الحرب الحديثة تستهدف الإنسان. مبيناً أن “إسرائيل” لم تربح الحرب حين استولت على فلسطين بل اقتربت من ذلك حين اعتقد بعض الفلسطينيين والعرب أن التنازلات المذلة تجدي نفعاً. واعتقد آخرون أن المقاومة شطارة وقيادتها من فندق بدلاً من خندق.

وأكّد الرئيس الأسد أن عروبة سورية لا تلغي المكونات الأخرى

وأن نقص أي مكوّن آخر من سورية ينتقص من غناها. مضيفاً أن ” الحديث عن العروبة ليس قضية رأي نتفق أو نختلف معه أو ذوق يعجبنا أو لا بل هو قضية مصير”.

الرئيس السوري أكد أن قضية تحرير الأرض تبقى نصب أعين الدولة السورية من الإرهابيين والأتراك والأمريكيين وإعطاء فرصة للتحركات السياسية للأصدقاء. مشيراً إلى أن سياسة التحرير على مراحل أعطت نتائج مرضية خلال الفترة السابقة. ونوّه إلى الدور الروسي والإيراني في دعم سورية. موجهاً التحية للسوريين في الشمال الشرقي الذين قاوموا الاحتلال الأمريكي. وأضاف أن آخرين من حملة جواز السفر السوري فرّوا أمام المحتل التركي ولم يقفوا إلى جانب الجيش السوري. والتزموا بالدور الذي منحه إياهم سيدهم الأمريكي.

وأضاف الرئيس السوري أن قوة الدولة لا يمكن أن تأتي إلا من داخل الوطن. وأن دور الأصدقاء لا يمكن إلا أن يكون مساعداً، موجهاً التحية في ختام حديثه لأبناء سورية. لما جسدوه من صدق الانتماء.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق