أخبار
أخر الأخبار

بعد جريمة القتل في بلدة “ذيبان”.. اشتباكات بين أبناء القبائل العربية ومسلحي “قسد” في ريف دير الزور

ازدادت حدة التوتر بين أبناء القبائل العربية من جهة، ومسلحي "قسد"

بعد جريمة القتل في بلدة “ذيبان”.. اشتباكات بين أبناء القبائل العربية ومسلحي “قسد” في ريف دير الزور

ازدادت حدة التوتر بين أبناء القبائل العربية من جهة، ومسلحي “قسد” من جهة ثانية، في ريف دير الزور، على خلفية مقتل اثنين من أهالي بلدة “ذيبان” على يد مسلحي “قسد”، لتندلع اشتباكات عنيفة بين الطرفين في مناطق مختلفة من ريف دير الزور الشرقي.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الاشتباكات بدأت صباح السبت، في بلدة “ذيبان” عبر مهاجمة مسلحين من قبيلة “العكيدات”، حاجزين لـ “قسد” عند مداخل البلدة، تبعها تنفيذ مجموعة أخرى من أبناء القبائل هجوماً على أحد مقرات “قسد” وسط البلدة.

وأشارت المصادر إلى أن “قسد” استقدمت تعزيزاتٍ عسكرية إلى بلدة “ذيبان” عقب استهداف مقرها هناك، منوهةً بأن تلك التعزيزات تعرضت بدورها للهجوم من قبل مسلحي القبائل العربية قبل وصولها إلى المقر في مركز البلدة، التي ما تزال تشهد اشتباكاتٍ متقطعة بين الطرفين.

وفي السياق ذاته

اندلعت اشتباكات أخرى بين مسلحي “قسد” وأبناء القبائل العربية في بلدتي “الشحيل” و”هجين” بريف دير الزور الشرقي. بعد محاصرة “قسد” للبلدتين وإغلاق كافة الطرق المؤدية لها.

وجاء الرد على محاصرة البلدتين بمهاجمة مسلحين من القبائل العربية دوريات “قسد” التي أغلقت مداخل البلدتين. مع الإشارة إلى أن معظم تلك الهجمات تم تنفيذها في بلدة “الشحيل”، بحسب ما نقلته مصادر “مركز سورية للتوثيق”.

وتعتبر بلدات “ذيبان” و”الشحيل” وهجين” الأكثر مناهضةً لتواجد “قسد” والقوات الأمريكية الداعمة لها في ريف دير الزور الشرقي. الأمر الذي يفسر الاستنفار الكبير لـ “قسد” في محاولةٍ منها للسيطرة على حالة الغضب التي ظهرت. بعد حادثة مقتل رجل وابنه على يد مسلحيها أثناء مداهمةٍ نفذها مسلحوها في بلدة “ذيبان” أمس الجمعة.

وعن تفاصيل الجريمة التي ارتكبها مسلحو “قسد”. فأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” تفاصيلها قائلةً أن دوريات “قسد” تعمدت عصر الجمعة مداهمة عدة منازل في بلدة “ذيبان” بدعمٍ من الطائرات المروحية الأمريكية.

وعلى الرغم من أن “قسد” لم تعتقل أي أحد من أبناء البلدة خلال المداهمة التي نفذتها. إلا أن أصوات رصاصٍ سمعت من إحدى المنازل التي تم اقتحامها. ليكتشف الأهالي لاحقاً بأن مسلحي “قسد” أطلقوا النار على رجل وابنه داخل المنزل، في جريمةٍ أشعلت غضب أهالي المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق