أخبار
أخر الأخبار

القوات الأمريكية تخرج قافلة من النفط والقمح المسروقين من سورية إلى العراق

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة، أن القوات الأمريكية المنتشرة في الجزيرة السورية، واصلت عمليات سرقة النفط والقمح والثروات السورية وتهريبها خارج البلاد.

القوات الأمريكية تخرج قافلة من النفط والقمح المسروقين من سورية إلى العراق

علم “مركز سورية للتوثيق” من مصادر خاصة، أن القوات الأمريكية المنتشرة في الجزيرة السورية، واصلت عمليات سرقة النفط والقمح والثروات السورية وتهريبها خارج البلاد.

وأفادت المصادر أن القوات الأمريكية أخرجت قافلة تضم /40/ شاحنة محمّلة بالقمح والنفط عبر ممر “الوليد” الحدودي غير الشرعي مع العراق، مضيفة أن القافلة خرجت من القاعدة الأمريكية غير الشرعية في مطار “خراب الجير” بريف “الحسكة”، متجهة نحو معبر “الوليد” ومنه إلى شمال العراق.

وأوضحت المصادر أن إحدى الشاحنات حملت على متنها جرافة أمريكية تستخدم في إقامة التحصينات العسكرية حول القواعد غير الشرعية وإقامة السواتر الترابية. مشيرة إلى أن القوات الأمريكية أخرجت أول أمس من المعبر ذاته. قافلة مؤلفة من /70/ شاحنة تحمل النفط والقمح المنهوبين من سورية نحو إقليم “كردستان العراق”.

وتعمل القوات الأمريكية في سورية على سرقة الموارد الطبيعية من النفط والغاز والقمح. التي تعود ملكيتها للشعب السوري، حيث تقوم بتهريبها إلى “العراق” من مناطق سيطرة “قسد” في الجزيرة السورية. أو إلى تركيا عبر مناطق سيطرة “فصائل أنقرة” شمال “الرقة” و”الحسكة”.

ويصل قسم من النفط السوري المنهوب كذلك إلى مناطق سيطرة “جبهة النصرة” في إدلب. حيث تقوم شركة “وتد” التابعة لـ “النصرة” باحتكار بيع مشتقاته وتفرض شراءه على المدنيين بالعملة التركية. فيما تنكر القوات الأمريكية و”قسد” علاقتها بوصول النفط إلى إدلب.

يذكر أن القوات الأمريكية تزعم أن هدف وجودها في سورية محاربة تنظيم “داعش”. فيما أثبتت اعترافات سابقة لمسلحين من التنظيم أنهم يتلقون الدعم من القواعد الأمريكية. بينما يبدو نهب النفط والقمح من سورية وتهريبه إلى الخارج لإضعاف البلاد، هدفاً رئيسياً للوجود العسكري الأمريكي المخالف للقانون الدولي في سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق