أخبار
أخر الأخبار

سرقات المسلحين تصل للموتى .. عمليات تخريب ونهب ممنهجة لمقابر ريف “عفرين”

لم يكفِ مسلحو الفصائل المدعومة تركياً في منطقة "عفرين"، ما ارتكبوه من سرقاتٍ ضخمة لممتلكات المدنيين الأحياء، لينتقلوا حالياً إلى سرقة الأموات، عبر تعمدهم نبش ونهب مقابر المنطقة بذريعة "لتنظيمها".

سرقات المسلحين تصل للموتى .. عمليات تخريب ونهب ممنهجة لمقابر ريف “عفرين”

لم يكفِ مسلحو الفصائل المدعومة تركياً في منطقة “عفرين”، ما ارتكبوه من سرقاتٍ ضخمة لممتلكات المدنيين الأحياء، لينتقلوا حالياً إلى سرقة الأموات، عبر تعمدهم نبش ونهب مقابر المنطقة بذريعة “لتنظيمها”.

وظهرت عمليات سرقة المقابر في قرى “شيخورزه” و”حفتار” و”عبودان” بناحية “بلبل”، حيث نقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن مسلحي “لواء صقور الشام”، بدأوا صباح اليوم السبت بنبش مقابر تلك القرى وانتزاع الشواهد الرخامية من قبور الموتى والاستيلاء عليها.

وحاول العديد من المدنيين التصدي لممارسات المسلحين، إلا أنهم لم يتمكنوا من إيقافها، لاسيما أن عمليات تخريب المقابر تجري بالتزامن مع فرض طوق أمني حولها، كما يتم تنفيذها عبر الآليات العائدة لـ “حكومة الإنقاذ”، والتي تقوم بنبش القبور واقتلاع الشواهد الرخامية منها.

وعلى حين أن المسلحين برروا ممارساتهم بذريعة “تنظيم القبور”. إلا أنهم لم يقدموا أي توضيح للأهالي حول مصير رفات الموتى داخل المقابر، كما لم يصدروا أي تعميم لذوي المتوفين من أجل نقل القبور قبل ارتكاب جريمتهم.

ويتمثل السبب الحقيقي وراء اعتداءات المسلحين على المقابر في سرقة الشواهد والكتل الرخامية منها. بغرض بيعها مجدداً في الأسواق. لا سيما أن كافة الكتل الرخامية التي اقتلعت من المقابر تم تحميلها في شاحنات ونقلها لمستودعات المسلحين.

ولا تعتبر السرقة بحد ذاتها الغاية الوحيدة وراء ممارسات المسلحين في مقابر “عفرين”. بل يوجد هدف آخر خطير يتمثل بمحو هوية المنطقة وإحداث تغيير ديمغرافي فيها ضمن سياسة “التتريك” المتبعة هناك. الأمر الذي يؤرق الأهالي بشكلٍ كبير، فيما يعد وصول سرقات المسلحين لمقابر “عفرين”. تدنيساً متعمداً لحرمة الموتى. ويعتبر شاهداً على جرائم الفصائل المسلحة بحق المدنيين. وسط صمت دولي تام أمام الانتهاكات الواضحة لمبادئ حقوق الإنسان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق