أخبار
أخر الأخبار

مقتل جنديين تركيين بصاروخ أطلقته “قسد” شمال شرق حلب

لقي جنديان تركيان حتفهما، وأصيب آخرون بجروح خطيرة، جراء استهداف صاروخي نفّذه مسلحو "قسد" ليلة أمس الأحد

مقتل جنديين تركيين بصاروخ أطلقته “قسد” شمال شرق حلب

لقي جنديان تركيان حتفهما، وأصيب آخرون بجروح خطيرة، جراء استهداف صاروخي نفّذه مسلحو “قسد” ليلة أمس الأحد، باتجاه الآلية العسكرية التي كانت تقلهم إلى القاعدة العسكرية التركية المتمركزة قرب قرية “حزوان” التابعة لمنطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.

ووفق ما أفادت به مصادر “مركز سورية للتوثيق“، فإن مسلحي “قسد” أطلقوا صاروخاً موجهاً نحو آلية عسكرية تركية من نوع “كوبرا” تحمل عشرة جنود أتراك، أثناء توجهها إلى القاعدة العسكرية التركية الموجودة في محيط قرية “حزوان”، الأمر الذي أدى إلى تدمير الآلية بالكامل، ومقتل جنديين تركيين على الفور، في حين أصيب باقي الجنود بجروح شديدة الخطورة.

واستغلت “قسد” حالة الصدمة التركية من استهداف الآلية. فوسعت من نطاق قصفها ليمتد إلى القاعدة العسكرية التركية بشكل مباشر. فاستهدفت القاعدة بعدد كبير من الصواريخ وقذائف الهاون التي سقطت تباعاً داخل القاعدة وفي محيطها. ما أوقع خسائر مادية كبيرة، فيما لم ترد أي معلومات مؤكدة حول وقوع أي خسائر بشرية جراء ذلك الاستهداف.

وفي ظل ما حدث، سارعت القوات التركية إلى إطلاق عدد كبير من طائرات “بيرقدار” المسيرة في أجواء منطقة الباب. بالتزامن مع دخول رتل عسكري تركي ضخم يضم سيارات إسعاف. عملت على نقل جثتي الجنديين، وإجلاء باقي الجنود المصابين من مشفى مدينة الباب إلى الأراضي التركية لتلقي العلاج هناك.

من جانبها اعترفت وزارة الدفاع التركية بمقتل الجنديين

وتحدثت عن إصابة اثنين آخرين فقط. الأمر الذي أكدت مصادر “مركز سورية للتوثيق” عدم دقته، مشددة على أن عدد الجرحى الأتراك جراء استهداف الآلية بلغ ثمانية جنود. كما أطلقت الدفاع التركية خلال بيانها، تهديدات ووعيد بالرد والثأر لمقتل الجنديين.

وبعيد انتهاء إجلاء الجنود الأتراك المصابين، بادرت القوات التركية إلى تنفيذ عمليات قصف عشوائي بالقذائف المدفعية، باتجاه القرى الخارجة عن سيطرتها في ريف الباب الغربي وصولاً إلى عمق ريف حلب الشمالي، فاستهدفت على مدار ساعات الليلة الماضية، كلاً من قرى “زويان” و”خربة شعالة” و”تل عنب” بريف منطقة الباب، وبلدة “تل رفعت” وقريتا “مرعناز” و”دير جمال” ومحيط مطار “منغ” في ريف حلب الشمالي الغربي، متسببة بإلحاق أضرار مادية بممتلكات المدنيين.

ويعد استهداف الآلية التركية، من أعنف وأقوى الضربات التي تتلقاها القوات التركية في مناطق انتشارها بريف حلب. في الآونة الأخيرة، وخاصة لناحية حصيلة القتلى والجرحى الذين سقطوا دفعة واحدة. إلى جانب أن الاستهداف تم بشكل مباشر باتجاه القوات التركية. كما كان قد حدث قبل عدة أشهر حين تم استهداف رتل عسكري تركي أثناء مروره قرب مدينة الباب. من قبل مسلحين تبين لاحقاً أنهم ينتمون إلى “قسد”. ما أسفر حينها عن وقوع إصابات بالجملة بين صفوف الجنود الأتراك، وإعطاب عدد كبير من الآليات التي كانت موجودة ضمن الرتل المستهدف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق