أخبار
أخر الأخبار

صراعات بين مسلحي تركيا لخلافاتٍ حول رواتبهم في ليبيا

شهدت منطقة"عفرين" الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل التابعة لها شمال حلب، اقتتالاً جديداً اندلع في صفوف فصيل "فرقة الحمزة"، جراء خلافاتٍ بين قيادييه حول السرقات التي تتعرض لها رواتب المسلحين المتواجدين في ليبيا.

صراعات بين مسلحي تركيا لخلافاتٍ حول رواتبهم في ليبيا

شهدت منطقة “عفرين” الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل التابعة لها شمال حلب، اقتتالاً جديداً اندلع في صفوف فصيل “فرقة الحمزة”، جراء خلافاتٍ بين قيادييه حول السرقات التي تتعرض لها رواتب المسلحين المتواجدين في ليبيا.

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن اشتباكاتٍ متقطعة اندلعت بين مجموعتين من الفصيل ذاته خلال اليومين الماضيين، الأولى تتبع لقيادي يدعى “معتز العبد الله”، فيما تتبع الثانية للقيادي “رامي البطران”، الذي اتهم الأول بسرقته رواتب مسلحي الفصيل المتواجدين في ليبيا.

وجاءت الاشتباكات عقب إصدار “البطران” تعليماتٍ لمسلحيه باعتقال “العبد الله” متزعم كتيبة “صقور الغاب” المنضوية تحت لواء “فرقة الحمزة”، من داخل أحد المقرات العسكرية في مدينة “عفرين”، حيث نفذ مسلحو “البطران” هجوماً على المقر دون أن يتمكنوا من اعتقال “العبد الله” الذي تمكن من الفرار.

وأوضحت المصادر أن “البطران” استقدم بعدها تعزيزاتٍ عسكرية كبيرة من ناحية “جنديرس”. بدأت بملاحقة مسلحي “صقور الغاب” في قرى “كفردلي تحتاني” و”كفردلي فوقاني” و”كندي مازن” و”كازيه” و”جويق”.

ونتيجةً لذلك، اندلعت اشتباكات متقطعة في معظم تلك القرى بين مسلحي المجموعتين. ما أسفر عن وقوع عدة إصابات بين الطرفين. مع تمكن مجموعة “البطران” من السيطرة على مقرات “عبد الله” واعتقال أغلب عناصره. دون التوصل إلى معلومات حول مصير الأخير.

وتسود منطقة “عفرين” حالة من التوتر الأمني الكبير جراء الاقتتال الحاصل داخل صفوف “فرقة الحمزة”. لا سيما أن الفرقة تعد من أكبر الفصائل المدعومة تركياً، وتمتلك نفوذاً واسعاً في مختلف مناطق “عفرين”. ما يجعلها تصطدم مع عدة فصائل أخرى بشكل مستمر. وخاصة في ظل الخلافات حول توزيع المسروقات والأتاوات المفروضة من قبل الحواجز على المهربات التركية، الأمر الذي حول المنطقة إلى ساحة اقتتال عنيف متعدد الأطراف. وزاد من حدة التدهور الأمني الذي تعاني منه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق