أخبار
أخر الأخبار

في ظل الفوضى الأمنية المستمرة .. سرقة كبيرة لمحل مجوهرات في مخيم “الهول”

نفّذ مسلحون مجهولون أمس الاثنين، عملية سرقة كبيرة لمحل يبيع الذهب في القسم الأول من مخيم "الهول" بريف الحسكة الشرقي، والخاضع لسيطرة "قسد".

في ظل الفوضى الأمنية المستمرة .. سرقة كبيرة لمحل مجوهرات في مخيم “الهول”

نفّذ مسلحون مجهولون أمس الاثنين، عملية سرقة كبيرة لمحل يبيع الذهب في القسم الأول من مخيم “الهول” بريف الحسكة الشرقي، والخاضع لسيطرة “قسد”.

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن المسلحين اقتحموا محلاً لبيع الذهب في سوق المخيم، وأقدموا على سرقة كميات من الذهب بداخله ومبالغ مالية وهواتف نقالة، مطلقين أعيرة نارية في الهواء لإبعاد المدنيين.

وأضاف المصدر أن المسلحين سرقوا قرابة كيلو وربع من الذهب ومبلغاً يصل إلى /10/ آلاف دولار و/5/ هواتف نقالة من المخيم، وأطلقوا النار بشكل كثيف لتغطية هروبهم، حيث عجز عناصر “قسد” عن اللحاق بهم وإلقاء القبض عليهم.

وتأتي الحادثة في ظل الفوضى الأمنية الكبيرة التي يعاني منها المخيم، والذي يعد أكبر مخيمات الجزيرة السورية. حيث يضم نحو /60/ ألف شخص معظمهم من السوريين والعراقيين، إضافة لوجود قسم مخصص للأجانب من عوائل تنظيم “داعش”.

ويشهد المخيم باستمرار عمليات اغتيال تستهدف قاطنيه. تشير أصابع الاتهام فيها إلى خلايا “داعش” النائمة المنتشرة ضمن المخيم. وسط عجز تام من “قسد” عن وقف تلك الحوادث. حيث وصلت حصيلة الاغتيالات منذ منتصف نيسان الماضي وحتى اليوم إلى /20/ عملية استهدفت سوريين وعراقيين.

واستمرت الاغتيالات على الرغم من الحملة الأمنية التي شنتها “قسد” على المخيم قبل أشهر واعتقلت إثرها العشرات بتهمة الانتماء لـ “داعش” وتنفيذ عمليات القتل، إلا أن حالة الفلتان الأمني لم تتغيّر داخل المخيم.

وتطالب “قسد” باستمرار. الدول الغربية باستعادة مواطنيها من سكان المخيم الذين انضموا سابقاً لتنظيم “داعش” قبل أن يتم احتجازهم في المخيمات وسجون “قسد”. إلا أن الدول الغربية ترفض استعادة رعاياها وتقول أنهم يشكّلون خطراً على مجتمعاتهم ويجب إبقاؤهم في سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق