أخبار
أخر الأخبار

بعد قرار إغلاق سوقها الشعبي .. “دارة عزة” بريف حلب تشتعل غضباً ضد “النصرة”

اشتعلت بلدة "دارة عزة" في ريف حلب الغربي اليوم الأربعاء، بالمظاهرات الغاضبة التي خرج بها الأهالي ضد تنظيم "جبهة النصرة" المصنف على لائحة الإرهاب الدولي

بعد قرار إغلاق سوقها الشعبي .. “دارة عزة” بريف حلب تشتعل غضباً ضد “النصرة”

اشتعلت بلدة “دارة عزة” في ريف حلب الغربي اليوم الأربعاء، بالمظاهرات الغاضبة التي خرج بها الأهالي ضد تنظيم “جبهة النصرة” المصنف على لائحة الإرهاب الدولي، بعد أن أصدر الأخير قراراً يقضي بإغلاق سوق البلدة الشعبي “البازار”، واعتقاله عدداً من أصحاب المحلات الذين رفضوا الأمر.

وحول تفاصيل قرار إغلاق السوق الخاص ببيع الخضار، ذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الأمر بدأ أمس الثلاثاء عندما جال مسلحو “النصرة” على كافة محلات السوق مخبرين أصحابها بقرار الإغلاق، ومجبرين إياهم بالتهديد وقوة السلاح على توقيع تعهد بإخلاء محلاتهم.

وأوضحت المصادر أن العديد من أصحاب المحلات رفضوا الأمر، لا سيما أن قرار الإغلاق غير مبرر ويؤدي لقطع أرزاق آلاف العائلات التي تعمل في السوق المعروف بأسعاره المتهاودة، والمصنف على أنه أحد أقدم الأسواق في المنطقة، حيث يبلغ عمره حوالي /200/ عام.

وكانت المفاجأة صباح اليوم الأربعاء بتنفيذ مسلحي “النصرة” مداهمة واسعة لسوق “البازار”، تم خلالها اعتقال أكثر من /10/ أشخاص ممن رفضوا التوقيع على التعهد، مع تعمدهم تكسير واجهات بعض المحلات وتخريب عدة “بسطات” ضمن السوق.

ونتج عن مداهمة “النصرة” حالة غضب كبيرة من أهالي البلدة. فبعد مضي أقل من ساعة على الاعتداء الذي نفذ في السوق. امتلأت شوارع “دارة عزة” بمظاهراتٍ غاضبة ضد التنظيم وقراره الجائر. حيث شدد الأهالي خلالها على أنهم لن يغادورا السوق. مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

أما الغاية الحقيقية وراء رغبة “النصرة” بإغلاق سوق البلدة القديم

فكشفت عنها مصادر “مركز سورية للتوثيق” قائلةً أن قرار الإغلاق يعود بالنفع على أحد قياديي التنظيم وعائلته. الذين يسيطرون على عمل سوق آخر قريب من سوق “البازار” الشعبي القديم.

وفصّلت المصادر بالقول أن الأسعار في “البازار” الشعبي تكون أقل من أسعار باقي أسواق البلدة التي يسيطر على أعمالها قياديون من “النصرة”. بما فيها سوق تجاري قريب من “البازار” يقوم قيادي يدعى “أبو نجم عندان” بتصريف مسروقاته فيه.

إلا أن وجود “البازار” بالقرب من سوق “أبو نجم”. سبب صعوبة للأخير في تصريف بضائعه التي يأتي معظمها من سرقات المسلحين لممتلكات المدنيين وأراضيهم الزراعية. ما دفعه لمحاولة إغلاق “البازار” أو الاستيلاء عليه.

يذكر أن أحداث سوق “دارة عزة” لا تعكس إلا جزءاً صغيراً من حجم الممارسات القمعية والسرقات التي يرتكبها تنظيم “جبهة النصرة” بحق الأهالي ضمن المناطق الخاضعة لسيطرته. وخاصة لناحية القرارات الجائرة التي يصدرها التنظيم بين كل حين وآخر، لغاية السيطرة على مختلف الأعمال التجارية واحتكارها تحقيقاً لمصالحه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق