أخبار
أخر الأخبار

استهدافات واشتباكات متقطعة .. التوتر يعود لـ “درعا” بعد عرقلة المسلحين لاتفاق التسوية

عاد التوتر الأمني إلى مدينة درعا جنوب سورية، بعد أن كانت على أبواب مصالحة تسوية عرقلها المسلحون الموجودون في "درعا البلد"، عبر استهدافهم أحياء المدينة بالقذائف الصاروخية، واشتباك بعضهم مع القوى الأمنية وعناصر الجيش السوري.

استهدافات واشتباكات متقطعة .. التوتر يعود لـ “درعا” بعد عرقلة المسلحين لاتفاق التسوية

عاد التوتر الأمني إلى مدينة درعا جنوب سورية، بعد أن كانت على أبواب مصالحة تسوية عرقلها المسلحون الموجودون في “درعا البلد”، عبر استهدافهم أحياء المدينة بالقذائف الصاروخية، واشتباك بعضهم مع القوى الأمنية وعناصر الجيش السوري.

وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بإصابة /5/ مدنيين بجروح صباح اليوم الخميس، جراء استهداف مسلحي “درعا البلد” منطقة “المشفى الوطني” في المدينة بالقذائف الصاروخية، ضمن استفزازاتٍ تهدف لعرقلة سير اتفاق التسوية.

وما لبث أن دخل اتفاق تسوية درعا حيز تنفيذ بنده الأول، حتى بدأ مسلحو “درعا البلد” باستفزازاتهم ومحاولتهم عرقلة الاتفاق، فاعتدوا على أحياء المدينة بالقذائف الصاروخية وهاجموا بعض النقاط العسكرية للقوى الأمنية والجيش السوري، ما أدى لاندلاع اشتباكات متقطعة بين الطرفين.

واستدعى تصعيد المسلحين في “درعا”. قيام الجيش السوري بإعادة رفع السواتر الترابية في جميع مداخل “درعا البلد” اليوم الخميس، تزامناً مع رده على اعتداءات المسلحين ومصادر إطلاق القذائف الصاروخية التي لم تتوقف.

وعلى الرغم من عودة التوتر الأمني لـ “درعا”. إلا أن الدولة السورية والضامن الروسي حاولوا المضي قدماً في إعادة اتفاق التسوية إلى مساره الصحيح. واجتمعوا مجدداً مع المسؤولين عن المفاوضات من وجهاء محافظة درعا. في مباحثاتٍ مكثفة هدفها إعادة السيطرة على الوضع الأمني، وإتمام اتفاق التسوية تجنيباً للمنطقة من عملية عسكرية.

ولم تظهر بعد نتائج المباحثات المكثفة التي جرت مساء أمس الأربعاء بين أطراف التسوية. إلا أن أحداث اليوم الخميس تدل على استمرار تعنت المسلحين. لا سيما أن مدينة “درعا” تشهد حالياً استهدافات متبادلة واشتباكات متقطعة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة الموجودة ضمن “درعا البلد”.

وفي السياق ذاته

كشفت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” عن أن سبب الخلاف بين الطرفين يكمن بالبند المتعلق بتسوية أوضاع المسلحين أو ترحيل الرافضين للتسوية خارج المنطقة. منوهة بأن بعض المسلحين رفضوا كلا الأمرين بأسلوبٍ تعجيزي غايته عرقلة الاتفاق.

يذكر أن اتفاق تسوية “درعا” كان يقضي في بدايته بتسليم المسلحين الموجودين ضمن “درعا البلد” أسلحتهم التي يملكونها ومن ثم تسوية أوضاعهم واستلام القوى الأمنية للدولة السورية الحواجز الموجودة في المنطقة. ووضع نقاط أمنية وعسكرية هناك. مع رفع السواتر الترابية المؤدية لـ “درعا البلد”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق