أخبار
أخر الأخبار

آخر مستجدات معارك “درعا” بين الجيش السوري والمسلحين

طغت أخبار محافظة "درعا" على المشهد السوري، بعد تعمد المجموعات المسلحة إفشال اتفاق التسوية

آخر مستجدات معارك “درعا” بين الجيش السوري والمسلحين

طغت أخبار محافظة “درعا” على المشهد السوري، بعد تعمد المجموعات المسلحة إفشال اتفاق التسوية الذي كان من المقرر تنفيذه في “درعا البلد”، عبر اعتدائهم على الأحياء السكنية واستهدافهم لنقاط الجيش السوري في الريف والمدينة، ما استدعى رد الجيش على تلك الاعتداءات وإطلاقه عملية عسكرية ضد المسلحين المستمرين بتعنتهم وعرقلتهم لكافة جهود إعادة التسوية لمسارها الصحيح.

وجرت خلال اليومين الماضيين معارك عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة ضمن مدينة “درعا” وريفها، نتج عنها إحراز الجيش السوري تقدماً باتجاه “درعا البلد”، مع تصديه للعديد من الهجمات التي نفذها المسلحون ضمن محاور أخرى.

ومن أشد الهجمات التي نفذتها المجموعات المسلحة على نقاط الجيش السوري، كانت في منطقة الموارد المائية “نقطة الري”، التي شهدت أمس الجمعة اشتباكاتٍ عنيفة بين الطرفين استمرت لساعاتٍ قبل تمكن الجيش السوري من التصدي للهجوم.

وذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الاشتباكات التي جرت في نقطة “الري” كانت الأعنف. وانتهت بانسحاب المسلحين من المنطقة بعد مقتل وإصابة عدد كبير منهم. إضافةً لتدمير الجيش السوري عدة آليات وسيارات “بيك آب” استخدمها المسلحون في هجومهم.

وأوضحت المصادر أن الاشتباكات داخل مدينة “درعا” تركزت أيضاً في منطقة “طريق السد” بالجهة الجنوبية الغربية من المدينة، إضافةً لمدخل “درعا” الشمالي الشرقي الملاصق لقرية “النعيمة” الخاضعة لسيطرة المسلحين. والتي أحرز الجيش السوري تقدماً باتجاهها أيضاً.

أما في ريف المحافظة

فكانت الاشتباكات ضمن الريفين الشرقي والشمالي الغربي من المدينة. حيث سجل أعنفها خلال هجومٍ نفذه المسلحون باتجاه نقاط الجيش السوري في بلدتي “صيدا” و”تل السمن”. انتهى دون تمكن المجموعات المسلحة من إحراز أي تقدم ضمن المنطقتين.

كما توزعت الاشتباكات أيضاً في مناطق “طفس” و”مزيرب” و”البارودة” و”تل السمن” و”الشجرة” و”سحم الجولان” و”أنخل” و”نمر” و”جاسم” ضمن الريف الشمالي الغربي لـ “درعا”. إضافةً لاستهداف الجيش السوري تجمعاتٍ للمسلحين في محيط بلدتي “تسيل” و”نوى” في الريف ذاته.

وعن الريف الشرقي لـ “درعا”

فتركزت عمليات الجيش السوري ضد المسلحين المتواجدين ضمن قرى وبلدات “أم الميادين” و”الطيبة” و”صيدا” و”الجيزة” و”مزارع الشرعة”. مع امتداد المعارك بوتيرة اشتباكات متقطعة إلى بلدتي “مليحة العطش” و”الحراك” شمال شرق “درعا”.

وأكدت مصادر “مركز سورية للتوثيق” على أن كافة الاشتباكات التي جرت بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة طيلة أمس الجمعة. لم تسفر عن أي تقدم للمسلحين خلافاً لما تداولته بعض المواقع الإعلامية المعارضة. منوهةً في الوقت ذاته بأن الجيش السوري يسيطر بشكل واضح على الوضع الميداني. وبإمكانه إحراز تقدم أوسع في المنطقة. إلا أنه فضل إعطاء المسلحين مهلة أخيرة للالتزام باتفاق التسوية.

أما عن الوضع الميداني الحالي في “درعا” اليوم السبت

فتسود مختلف جبهات القتال حالة هدوء حذر. بعد أن أعلن الجيش السوري إيقاف عمليته العسكرية وإعطاء فرصة أخرى للمسلحين من أجل الرضوخ لاتفاق التسوية الذي تعرض للعرقلة من قبلهم.

وبحسب ما علمته مصادر “مركز سورية للتوثيق” فإن جولة جديدة من المباحثات تجري حالياً بين جهات التفاوض من وجهاء محافظة درعا ومسؤولي الدولة السورية بحضور الضامن الروسي. وسط توقعاتٍ بإنهاء ملف الاتفاق خلال الساعات القادمة.

يذكر أن محاولات المسلحين لإفشال اتفاق التسوية بـ “درعا البلد” تمثلت عبر رفض بعضهم لأحد البنود التي تقضي بتسوية أوضاعهم وتسليم أسلحتهم للدولة السورية. أو ترحيل من لا يرغبون بالأمر خارج المنطقة. ليظهر رفض المسلحين لكلا الأمرين بأسلوبٍ تعجيزي ترافق مع تنفيذهم اعتداءاتٍ استفزازية على أحياء المدينة ونقاط الجيش السوري. ما أشعل الوضع الأمني في المحافظة بشكل عام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق