أخبار
أخر الأخبار

مصادر “مركز سورية للتوثيق” تكشف سبب عرقلة تنفيذ اتفاق “درعا البلد”.. واحتمالات عودة الدولة السورية للخيار العسكري

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر مطلعة، أن مجموعةً مسلحة تنتمي لتنظيم "داعش" متحصنة في أحياء "درعا البلد"، رفضت تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة المركزية مع الدولة السورية.

مصادر “مركز سورية للتوثيق” تكشف سبب عرقلة تنفيذ اتفاق “درعا البلد”.. واحتمالات عودة الدولة السورية للخيار العسكري

علم “مركز سورية للتوثيق” من مصادر مطلعة، أن مجموعةً مسلحة تنتمي لتنظيم “داعش” متحصنة في أحياء “درعا البلد”، رفضت تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة المركزية مع الدولة السورية.

وأوضحت المصادر أن مسلحي المجموعات المنتشرة في “درعا البلد”، أبدوا موافقتهم على تطبيق بنود الاتفاق، حيث تم التوافق على إيقاف عمليات الجيش السوري مؤقتاً في المنطقة، والعودة إلى طاولة التفاوض مقابل إخراج مطلوبَين أحدهما يلقب بـ “هفو” والآخر يدعى “مؤيد حرفوش”، وهما قياديان في المجموعة التي تنتمي لـ “داعش”.

وأعطت اللجنة الأمنية والعسكرية السورية مهلةً للجنة درعا المركزية حتى اليوم الاثنين لإخراج المطلوبين، وإلا ستتم العودة للخيار العسكري، بينما دعا أهالي “درعا البلد” لإخراج المطلوبين وتجنيب المنطقة معارك جديدة.

ووصفت المصادر الوضع في درعا بالمتقلب، وسط حالة الهدوء الهش الذي ما يلبث أن ينفجر فجأة. في ظل مماطلة المسلحين بتنفيذ الاتفاق القاضي بتسليم السلاح للدولة السورية. وتسوية أوضاع المطلوبين، وترحيل رافضي التسوية إلى الشمال السوري. ونشر النقاط الأمنية والعسكرية في “درعا البلد” لإعادة الاستقرار إليها.

المصادر أشارت إلى أن المحافظة تعيش حالياً في حالة من الهدوء الحذر. وسط تخوف الأهالي من انفجار المواجهات على غرار ما حدث يوم الخميس الماضي. في وقتٍ لم يتضح خلاله السقف الزمني لتنفيذ الاتفاق.

وكان الجيش السوري أرسل تعزيزاته مؤخراً إلى درعا، لبسط السيطرة الكاملة على “درعا البلد”. وكافة المناطق في ريف المحافظة، علماً أن “درعا البلد” تعد المنطقة الرئيسية التي يتجمع المسلحون داخلها. حيث يعد إنهاء ملفها خطوة أساسية في إعادة الاستقرار إلى المحافظة. التي لم تعرف الهدوء منذ تطبيق اتفاقات المصالحة والتسويات عام /2018/، وسط مطالبات مستمرة من المدنيين باستعادة الأمن والأمان في محافظتهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق