أخبار
أخر الأخبار

تعمدت هدم الأبنية قيد الإنشاء .. “النصرة” تصدر قراراً بمنع بناء المنازل في قريتين شمال “إدلب”

صُدم أهالي قريتي "باب اسقا" و"الكفير" شمال إدلب، بقرارٍ غريب أصدره تنظيم "جبهة النصرة" المصنف على لائحة الإرهاب الدولي، يقضي بمنع تشييد أي منازل سكنية في القريتين، حتى ولو كانت ستبنى من قبل صاحب الأرض نفسه.

تعمدت هدم الأبنية قيد الإنشاء .. “النصرة” تصدر قراراً بمنع بناء المنازل في قريتين شمال “إدلب”

صُدم أهالي قريتي “باب اسقا” و”الكفير” شمال إدلب، بقرارٍ غريب أصدره تنظيم “جبهة النصرة” المصنف على لائحة الإرهاب الدولي، يقضي بمنع تشييد أي منازل سكنية في القريتين، حتى ولو كانت ستبنى من قبل صاحب الأرض نفسه.

وتزامن قرار “النصرة” مع تنفيذ مسلحيه عمليات هدم لعدة أبنية سكنية قيد الإنشاء في قرية “باب اسقا”، دون إعطاء أصحابها أي إنذار مسبق بالأمر، ما سبب حالة استياء كبيرة بين السكان الذين حاولوا الاستفسار عن سبب القرار، دون جدوى.

وبحسب ما نقلته مصادر “مركز سورية للتوثيق” فإن مجموعة من أهالي قرية “باب اسقا” توجهوا لمقر “النصرة” في بلدة “سرمدا” من أجل الاستفسار عن سبب قرار منع الإعمار، إلا أن مسؤولي التنظيم لم يقدموا أي توضيح لهم.

وهدد مسؤولو التنظيم الأهالي بهدم أي كتلة بناء يتم إنشاؤها مجدداً في القرية، ليكشفوا أيضاً عن نيتهم تنفيذ عمليات هدم لمختلف الأبنية التي تم إنشاؤها مؤخراً في قرية “الكفير” المشمولة مع “باب اسقا” بقرار منع الإعمار.

ويبدو أن قرار “النصرة” القاضي بمنع بناء المنازل ضمن القريتين، يأتي خدمةً للمخططات التركية القائمة على إنشاء “جمعيات سكنية” ضمن سياسة “التتريك” التي تتبعها في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال سورية.

ويتخوف أهالي القريتين من تنفيذ مسلحي “النصرة” تهديداتهم بهدم العشرات من المنازل التي تم إنشاؤها مؤخراً، لا سيما أن حدوث ذلك الأمر يدل على انضمام “باب اسقا” و”الكفير”، لخارطة “التتريك” التي تُرسم بحبر بممارسات الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان الأصليين من مناطقهم مقابل توطين المسلحين وعائلاتهم عوضاً عنهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق