أخبار
أخر الأخبار

استمراراً لالتفافها حول اتفاق وقف إطلاق النار .. تركيا تستبدل دفعة من ميليشياتها السورية في “ليبيا”

تستمر المخابرات التركية بأسلوبها القائم على الالتفاف حول بنود اتفاق وقف إطلاق النار في "ليبيا"، عبر استبدالها دفعات مسلحي الفصائل السورية الموجودين هناك، عوضاً عن سحبهم بشكل كامل.

استمراراً لالتفافها حول اتفاق وقف إطلاق النار .. تركيا تستبدل دفعة من ميليشياتها السورية في “ليبيا”

تستمر المخابرات التركية بأسلوبها القائم على الالتفاف حول بنود اتفاق وقف إطلاق النار في “ليبيا”، عبر استبدالها دفعات مسلحي الفصائل السورية الموجودين هناك، عوضاً عن سحبهم بشكل كامل.

وجاءت آخر عمليات استبدال المسلحين السوريين في ليبيا اليوم الاثنين، حيث كشفت مصادر “مركز سورية للتوثيق” عن وصول دفعة جديدة من مسلحي الفصائل المدعومة تركياً إلى “ليبيا”، واستبدالهم بآخرين عائدين إلى سورية بعد انتهاء عقودهم مع المخابرات التركية.

وأشارت المصادر إلى أن عدد مسلحي الميليشيات السورية الذين وصلوا إلى “ليبيا” بلغ نحو /170/ مسلحاً من فصائل “الجيش الوطني”. يقابلهم ما يقارب /150/ مسلحاً آخر في طريق عودتهم إلى سورية حالياً.

ومنذ انتهاء الصراع الليبي بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة. لم تلتزم تركيا بتنفيذ أحد أهم بنود ذلك الاتفاق الذي شدد على ضرورة قيام جميع أطراف الصراع بسحب القوات الأجنبية التي أُدخلت إلى ليبيا خلال الحرب.

وبدلاً من إعادة تركيا مسلحي الفصائل السورية. اتبع جهاز مخابراتها أسلوباً آخر تمثل بعدم زيادة أو إنقاص عدد المسلحين السوريين في ليبيا. عبر استبدالهم بدفعات أخرى من المسلحين الموجودين داخل سورية عبر عقودٍ مدتها /3/ أو /6/ أشهر.

وتستغل القوات التركية مسلحي الفصائل السورية كميليشياتٍ لها خلال الصراعات التي تفتعلها بالمنطقة. فإضافةً للمثال الليبي، كانت الحرب الأذرية- الأرمنية شاهدةً على الأعداد الكبيرة من المسلحين السوريين الذين زجت بهم المخابرات التركية للقتال لصالح “أذربيجان”. الأمر الذي يعاد تكراره حالياً عبر تجهيز تركيا لدفعاتٍ جديدة من الميليشيات السورية من أجل نقلهم للقتال على جبهات “أفغانستان”.

استمراراً لالتفافها حول اتفاق وقف إطلاق النار .. تركيا تستبدل دفعة من ميليشياتها السورية في “ليبيا”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق