أخبار
أخر الأخبار

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان “إسرائيلي” جديد على المنطقتين الوسطى والجنوبية

تمكنت الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوري، من التصدي لعدوان جديد نفذته طائرات حربية "إسرائيلية" باتجاه محافظتي حمص ودمشق، وأسقطت عدداً كبيراً من تلك الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان “إسرائيلي” جديد على المنطقتين الوسطى والجنوبية

تمكنت الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوري، من التصدي لعدوان جديد نفذته طائرات حربية “إسرائيلية” باتجاه محافظتي حمص ودمشق، وأسقطت عدداً كبيراً من تلك الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.

وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق“، بأن الصواريخ “الإسرائيلية” تم إطلاقها عبر طائرات حربية من الأجواء اللبنانية، حيث استهدفت مواقعاً مختلفة في ريف محافظة حمص الجنوبي، وريف دمشق الغربي، إلا أن سرعة تحرك الدفاعات الجوية السورية ودقة تعاملها مع الصواريخ، حال دون وصول معظمها إلى أهدافها.

مصدر عسكري سوري، قال خلال تصريحه لوكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” أنه: “حوالي الساعة 23.03 من مساء الخميس، قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوي برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق ومحيط مدينة حمص”.

وعن أثار العدوان، قال المصدر في تصريحه أن: “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها ويتم الآن تدقيق النتائج”.

ويعد الاعتداء باتجاه محافظة حمص. الثاني من نوعه الذي تشهده المحافظة خلال أقل من /30/ يوماً. حيث كانت نفذت طائرات حربية “إسرائيلية” في 22- تموز الماضي، عدواناً مماثلاً باتجاه ريف القصير. وتمكنت الدفاعات الجوية السورية حينها من إسقاط عدد كبير من الصواريخ المعادية. فيما كانت شهدت محافظة حلب أواخر الشهر الماضي. عدواناً مماثلاً كان يستهدف نقاطاً عسكرية في منطقة “السفيرة” بريف المحافظة الشرقي، لتنجح الدفاعات السورية مجدداً آنذاك في كسب جولة المناورات الصاروخية الجوية. عبر إسقاط معظم الصواريخ “الإسرائيلية” في أجواء المنطقة. قبل وصولها إلى أهدافها. لتقتصر أضرار ذلك العدوان على الماديات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق