أخبار
أخر الأخبار

القوات التركية تواصل تصعيدها شمالاً.. و”قسد” تتهمها بالسعي لنشر الفوضى

واصلت القوات التركية والفصائل الموالية لها، تصعيدها العسكري عبر قصف القرى والبلدات الآهلة بالسكان في الشمال السوري.

القوات التركية تواصل تصعيدها شمالاً.. و”قسد” تتهمها بالسعي لنشر الفوضى

واصلت القوات التركية والفصائل الموالية لها، تصعيدها العسكري عبر قصف القرى والبلدات الآهلة بالسكان في الشمال السوري.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن القوات التركية المتمركزة في مركز “البحوث العلمية” بقرية “ندة” شرق “أعزاز” بريف حلب الشمالي، استهدفت منازل المدنيين في قرية “برج القاص” التابعة لناحية “شيراوا” بريف “عفرين”، بأكثر من /10/ قذائف مدفعية، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في ممتلكات الأهالي.

وأصدر “مجلس منبج العسكري” التابع لـ “قسد” بياناً. قال فيه أن القوات التركية قصفت خط الجبهة الممتد من قرية “الهوشرية” إلى قرية “الحمرة” بريف “منبج” شمال شرق حلب. بعشرات قذائف الهاون والمدفعية انطلاقاً من القواعد التركية المنتشرة في قرى “قيراطة” و”توخار الصغير” ما أدى لاندلاع حرائق بالأراضي الزراعية وتضرر الحقول المزروعة بأشجار الزيتون.
وامتد القصف التركي أيضاً ليشمل قرى “مرعناز” و”المالكية” و”شوارغة” و”العلقمية” شمال غرب حلب، ما أدى لأضرار مادية وفقاً لمصادر محلية.

بدوره قال الناطق الإعلامي باسم “قسد” “آرام حنا” إن تركيا تهدف من وراء تصعيدها العسكري إلى نشر الفوضى وانعدام الاستقرار والأمن في المنطقة. وذلك ضمن سياق سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها “أنقرة” على مدار أشهر. حيث ما تزال تركيا تخرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع الجانب الروسي، بحسب “حنا”. الذي أشار إلى أن القوات الروسية تبذل جهودها لترسيخ وقف إطلاق النار. لكن القوات التركية تواصل مخططاتها التخريبية.

يذكر أن الحكومة التركية كانت وقعت اتفاقاً عام /2019/ مع الجانب الروسي ينص على وقف إطلاق النار في الشمال السوري بعد التوغل التركي الذي استهدف “رأس العين” و”تل أبيض” مقابل انسحاب “قسد” من المناطق الحدودية مع تركيا، إلا أن القوات التركية لم تلتزم بالهدنة وواصلت قصف القرى والبلدات في الشمال السوري بذريعة استهداف “قسد”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق