أخبار
أخر الأخبار

بعد اقل من شهر على تأسيسها.. انشقاقات في “غرفة عمليات عزم” تنذر بصراع دموي بين مسلحي شمال حلب

ظهرت في صفوف "غرفة عمليات عزم" التي شكلتها القوات التركية قبل أقل من شهر، انشقاقاتٍ لعدة فصائل مندرجة ضمن الغرفة

بعد اقل من شهر على تأسيسها.. انشقاقات في “غرفة عمليات عزم” تنذر بصراع دموي بين مسلحي شمال حلب

ظهرت في صفوف “غرفة عمليات عزم” التي شكلتها القوات التركية قبل أقل من شهر، انشقاقاتٍ لعدة فصائل مندرجة ضمن الغرفة، نتيجة خلافات بين القياديين حول احتكار “الجبهة الشامية” لقرار الغرفة، وتنفيذها اعتقالات لمسلحي فصائل أخرى ممن رفضوا الانضمام لـ “عزم”.

وظهرت الانشقاقات في صفوف “غرفة عمليات عزم” عبر إعلان كل من فصائل “فرقة الحمزة” و”صقور الشمال” و”سليمان شاه” انسحابهم منها، الأمر الذي قابلته “الجبهة الشامية” باستنفارٍ لقواتها منذ صباح اليوم الثلاثاء في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها بريف حلب.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن استنفار “الجبهة الشامية” جاء تزامناً مع توجيهها تهديداً لقياديي الفصائل المسلحة التي انشقت عن “عزم” بالاعتقال في حال عدم عودتهم لصفوف الغرفة، الأمر الذي أدخل المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين بريف حلب الشمالي، في حالة توترٍ أمنيٍ كبيرة.

وبينت المصادر

أن الانشقاقات التي حدثت في صفوف “عزم” وما تبعها من تهديد ومراقبة للفصائل المنشقة من قبل “الجبهة الشامية”، ينذر باحتمالية اندلاع اقتتال جديد بين المسلحين، لا سيما أن كافة أطراف الخلاف بدأت تجهز وتحشد قواتها ضمن مقراتها العسكرية بريف حلب خلال الساعات الماضية.

كما حذرت المصادر من أنه في حال اندلاع الاقتتال بين الجهات المتناحرة، فإنه سيكون الأعنف الذي تشهده المنطقة، لا سيما إن انضمت باقي الفصائل الرافضة لعمل “غرفة عزم” إلى صفوف التنظيمات المنشقة عنها.

أما المخابرات التركية التي كانت وراء تشكيل “غرفة عمليات عزم”. فتراقب التوتر الأمني الحاصل في ريف حلب دون اتخاذ أي إجراء من شأنه تهدئة الوضع. وحماية آلاف المدنيين من تبعات الاقتتال في حال اندلاعه.

وكانت تشكلت “غرفة عمليات عزم” بقرارٍ تركي منتصف الشهر الماضي. لهدف دمج مختلف الفصائل المدعومة تركياً بما فيها ذات العقائد المتشددة. وتنظيم عملها ضمن تشكيلٍ عسكري تسعى السلطات التركية لتصويره على أنه ذو طابع عقائدي معتدل. في محاولةٍ منها لتغيير صورتها أمام المجتمع الدولي كداعمة للتنظيمات المتشددة والمصنفة على قائمة الإرهاب الدولي في سورية.

وبدأت “غرفة عزم” بفصيلين فقط. هما “الجبهة الشامية” و”السلطان مراد”. لتنضم بعدها /9/ فصائل أخرى إلى الغرفة. قبل أن تبدأ عمليات الانسحاب من صفوفها خلال الساعات الأربعة وعشرين الماضية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق