أخبار
أخر الأخبار

معلومات عن عرقلة الاتفاق .. وصول أولى دفعات مسلحي “درعا البلد” إلى الشمال السوري

وصلت أول دفعة من المسلحين الرافضين للتسوية في أحياء "درعا البلد" صباح اليوم إلى الشمال السوري

معلومات عن عرقلة الاتفاق .. وصول أولى دفعات مسلحي “درعا البلد” إلى الشمال السوري

وصلت أول دفعة من المسلحين الرافضين للتسوية في أحياء “درعا البلد” صباح اليوم إلى الشمال السوري، تنفيذاً لبنود الاتفاق بين اللجنة الأمنية والعسكرية من جهة. ولجنة “درعا المركزية” من جهة أخرى. برعاية من الضامن الروسي.

وقال مصدر مطلع لـ”مركز سورية للتوثيق” أن الدفعة الأولى من المسلحين خرجت من “درعا البلد” مساء أمس عبر معبر “السرايا”. حيث فتح الجيش السوري الطريق أمام الحافلات التي توجهت إلى الشمال. ووصلت اليوم إلى مشارف مدينة “الباب” بريف حلب الشمالي. عبر ممر “أبو الزندين” الذي تسيطر عليه فصائل أنقرة.

وأوضح المصدر أنه من المقرر إخراج المسلحين الرافضين للتسوية تباعاً خلال الفترة المقبلة. كما ستتم تسوية أوضاع المطلوبين الراغبين بذلك. فيما ستنتشر وحدات الجيش السوري والقوى الأمنية في درعا البلد بعد أن تقوم بحملات التفتيش لإنهاء المظاهر المسلحة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وأكّد المصدر أن البدء بالإجراءات جاء بعد التوافق على خارطة الطريق المقترحة من الجانب الروسي وموافقة اللجنة الأمنية والعسكرية ولجنة درعا المركزية على بنودها، حيث تم التأكيد على إعادة بسط سيادة الدولة السورية على كامل أرجاء محافظة درعا.

وتواردت معلومات متضاربة لـ “مركز سورية للتوثيق” حول إخلال المسلحين بشروط الاتفاق إبان خروج الدفعة الأولى يوم أمس. من خلال إقدامهم على إطلاق الرصاص باتجاه ممر “السرايا”. دون ورود أي تأكيد رسمي من قبل الدولة السورية حول تلك المعلومات.

يذكر أن البدء بتطبيق الاتفاق جاء بعد عدة خروقات من قبل المسلحين للهدنة المتفق عليها في المدينة وإطلاقهم رشقات من قذائف الهاون نحو أحياء “درعا المحطة”، ما أدى لسقوط ضحايا ومصابين من المدنيين، إضافة إلى محاولة المسلحين رفض بند تسليم السلاح الخفيف للدولة السورية، إلا أن اللجنة الأمنية والعسكرية أصرّت خلال المفاوضات على منع وجود أي سلاح خارج سلطة الدولة في المحافظة تمهيداً لعودة الأهالي إلى منازلهم وإعادة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق