أخبار
أخر الأخبار

بعد اشتباكات دامية.. تراجع فصائل أنقرة المنسحبة من “غرفة عزم” عن قرارها

تراجعت فصائل "العمشات" و"الحمزة" و"صقور الشمال"، عن قرار انسحابها من غرفة عمليات "عزم"، بعد اشتباكات دامية مع بقية الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء الغرفة.

بعد اشتباكات دامية.. تراجع فصائل أنقرة المنسحبة من “غرفة عزم” عن قرارها

تراجعت فصائل “العمشات” و”الحمزة” و”صقور الشمال”، عن قرار انسحابها من غرفة عمليات “عزم”، بعد اشتباكات دامية مع بقية الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء الغرفة.

واندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس الثلاثاء بين مسلحي “فصائل أنقرة” في منطقتي “عفرين” و”الباب” شمال حلب، إثر انسحاب الفصائل الثلاثة من الغرفة، التي تم تشكيلها بأوامر تركية، وأفادت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مسلحي فصائل “غرفة عزم” هاجموا مقرات فصائل “الحمزة” و”العمشات” و”صقور الشمال” في “عفرين”، ومنطقة “الباب”، بعد إعلان انسحابهم من الغرفة، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات دامية بين الطرفين.

وأضافت المصادر أن المواجهات أدت إلى مقتل وإصابة عدد من مسلحي الأطراف المتصارعة. وسط أنباء عن سيطرة “عزم” على عدد من مقرات الفصائل الثلاثة في ريف حلب الشمالي، بينما وردت معلومات غير مؤكدة عن هروب قائد فصيل “العمشات” “محمد الجاسم” إلى “تركيا”.

وتواصلت الاشتباكات حتى ساعات مساء أمس، بعد أن حشدت “عزم” مسلحيها. وقطعت عدداً من الطرقات في مدينتي “عفرين” و”الباب” شمال حلب. كما امتدت الاشتباكات بين الجانبين إلى مدينة “رأس العين” بريف الحسكة الشمالي الغربي والخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها.

إثر ذلك تراجعت الفصائل عن قرار الانسحاب. تزامناً مع مواصلة استنفار مسلحيها في الشمال. مقابل استنفار مسلحي “عزم”. وأعلنت الفصائل الثلاثة في بيان رسمي أنها قبلت بإحالة الخلاف إلى لجنة تحكيم دون أن توضح المزيد من التفاصيل.

وبحسب المعلومات فإن المخابرات التركية تحاول تعويم الفصائل الموالية لها مجدداً عبر تغيير مسمياتها، بعد أن تزايدت التقارير الدولية حول انتهاكات تلك الفصائل، فضلاً عن إدراج فصيل “أحرار الشرقية” المدعوم تركياً على قائمة العقوبات الأمريكية إثر انتهاكاته المتعلقة بتجنيد الأطفال، حيث تسعى “أنقرة” لاستبدال مسمّى فصائل “الجيش الوطني”، بغرفة “عزم” والقضاء على الفصائل الرافضة للانخراط في صفوف الغرفة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق