أخبار
أخر الأخبار

خسائر بشرية بين صفوف الجيش السوري جراء استهداف المسلحين حافلة إطعام بريف درعا

قضى جندي من الجيش السوري، وأصيب جنود آخرون بجروح، جراء اعتداءٍ لمسلحي "درعا" على حافلة إطعام تابعة لإحدى وحدات الجيش، عبر عبوةٍ ناسفة.

خسائر بشرية بين صفوف الجيش السوري جراء استهداف المسلحين حافلة إطعام بريف درعا

قضى جندي من الجيش السوري، وأصيب جنود آخرون بجروح، جراء اعتداءٍ لمسلحي “درعا” على حافلة إطعام تابعة لإحدى وحدات الجيش، عبر عبوةٍ ناسفة.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن العبوة الناسفة انفجرت أثناء مرور الحافلة التابعة على الطريق الواصل بين مدينتي “نوى” و”الشيخ مسكين” اليوم الخميس، الأمر الذي أدى لفقدان جندي حياته وإصابة /8/ آخرين بجروح.

وتأتي عملية استهداف الحافلة العسكرية، في سياق استمرار مسلحي “درعا” بعرقلة اتفاق التسوية الذي وصلت مباحثاته لمستويات توترٍ كبيرة بين ممثلي الدولة السورية من جهة، وبين ما تسمى بـ “لجنة درعا المركزية” من جهةٍ أخرى، لا سيما أن الأخيرة لا تتمكن عقب كل جلسة، من ضبط المسلحين وإلزامهم ببنود الاتفاق.

كما سبق الاعتداء على الحافلة العسكرية للجيش السوري، تنفيذ المسلحين لعملية اغتيال استهدفت بعد منتصف ليل أمس الأربعاء. أحد القضاة في مدينة “نوى” بريف درعا الشمالي. ما يعكس حجم التوترٍ الأمني الذي تعيشه مختلف مناطق المحافظة. نتيجة استمرار المسلحين باعتداءاتهم ورفضهم لاتفاق التسوية.

وعلى الرغم من جلسات المفاوضات المتكررة التي عقدت خلال الشهر الماضي. والتي كان معظمها يخرج باتفاقٍ، وإن كان ضمنياً، بين الطرفين. إلا أن مسلحي “درعا البلد” كانوا وما يزالون مستمرين بعرقلة سير التسوية. عبر تعمدهم الاعتداء على نقاط الجيش السوري في المحافظة. إضافةً لاستهدافهم بعض الأحياء الآمنة في المدينة.

وإن كانت ظهرت منذ يومين بوادر بدء تطبيق اتفاق التسوية، عبر وصول أول دفعة من المسلحين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري بعد أن تم إخراجهم من “درعا البلد” عن طريق معبر “السرايا”، إلا أنه لم تخرج بعدها أي دفعات أخرى من المسلحين، الذين تجددت اعتداءاتهم، لتعود حالة التوتر إلى واجهة المشهد في “درعا”، الأمر الذي يعيد احتمالية لجوء الدولة السورية إلى خيار العمل العسكري، من أجل تحقيق الاستقرار في المحافظة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق