أخبار
أخر الأخبار

التصعيد يعود إلى واجهة درعا .. وتوقّف كامل للمفاوضات دون إعلان عمل عسكري

استهدفت وحدات الجيش السوري اليوم الاثنين، منصات إطلاق القذائف في أحياء "درعا البلد"، رداً على الخروقات المتكررة من قبل الجماعات المسلحة المتحصنة في أحياء المنطقة.

التصعيد يعود إلى واجهة درعا .. وتوقّف كامل للمفاوضات دون إعلان عمل عسكري

استهدفت وحدات الجيش السوري اليوم الاثنين، منصات إطلاق القذائف في أحياء “درعا البلد”، رداً على الخروقات المتكررة من قبل الجماعات المسلحة المتحصنة في أحياء المنطقة.

وقال مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن ضربات مركّزة نفذها سلاح المدفعية وراجمات الصواريخ، استهدفت بشكل دقيق مواقع المسلحين التي تنطلق منها القذائف، وذلك بعد أن صعّد المسلحون من اعتداءاتهم على أحياء المدينة عبر قصفها بالقذائف الصاروخية، وإطلاق رصاص الأسلحة الرشاشة والقناصات على حواجز الجيش.

وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة وقعت صباح اليوم بين الجيش السوري والمسلحين على أطراف أحياء “درعا البلد” وشرق “طريق السد”، في وقتٍ سادت خلاله حالة من الهدوء الحذر في أرياف المحافظة، وسط تسجيل هجمات متفرقة باتجاه حواجز الجيش دون وقوع إصابات. بحسب المصدر.

بموازاة ذلك، أوضح مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن المفاوضات بين اللجنة العسكرية والأمنية، وبين لجان “درعا المركزية”، قد توقفت بشكل كامل، بعد إعلان اللجان المركزية انهيار المفاوضات ودعوتها لإعلان حرب ضد الجيش السوري.

المصادر الرسمية أكّدت أن الجيش لم يعلن بعد عملية عسكرية شاملة في المحافظة. وذلك في إطار رغبة الدولة السورية تجنيب المحافظة عواقب المواجهة العسكرية. أملاً في العودة إلى طاولة المفاوضات. والتوصل لحل سلمي يعيد الاستقرار إلى “درعا البلد” بأقل الخسائر الممكنة.

تجدر الإشارة إلى أن الجماعات المسلحة في “درعا البلد”. صعّدت خلال الأيام الماضية من وتيرة اعتداءاتها وخروقاتها لاتفاق التهدئة، ما أدى لسقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين. ودفع بالجيش السوري للرد بشكل حازم.

التصعيد يعود إلى واجهة درعا .. وتوقّف كامل للمفاوضات دون إعلان عمل عسكري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق