أخبار
أخر الأخبار

“النصرة” تفتح معبر “ميزناز” أمام مساعدات قادمة من مناطق الدولة السورية

دخلت /3/ شاحنات محمّلة بالمساعدات الغذائية أمس إلى إدلب، قادمة وللمرة الأولى من مناطق الدولة السورية في ريف حلب.

“النصرة” تفتح معبر “ميزناز” أمام مساعدات قادمة من مناطق الدولة السورية

دخلت /3/ شاحنات محمّلة بالمساعدات الغذائية أمس إلى إدلب، قادمة وللمرة الأولى من مناطق الدولة السورية في ريف حلب.

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” إن الشاحنات دخلت من معبر “ميزناز- معارة النعسان” بريف حلب الغربي نحو إدلب الخاضعة لسيطرة “جبهة النصرة”، حيث سهّلت حواجز الجيش السوري مهمة الشاحنات التي أرسلها “برنامج الغذاء العالمي” التابع لـ “الأمم المتحدة”.

وأضاف المصدر أن الخطوة جاءت تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي /2585/ الذي تم إقراره في تموز الماضي. والذي ينص على إدخال المساعدات الإنسانية ليس فقط عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا الخارج عن سيطرة الدولة السورية. بل أيضاً عبر خطوط التماس بين مناطق السيطرة. تنفيذاً لمطالبات الحكومة السورية بأن تمر المساعدات عبرها إلى كافة المناطق السورية.

وبيّن المصدر أن الحكومة السورية أثبتت صدق نواياها حيال تسهيل مهمة إيصال المساعدات

إلى كافة المناطق السورية. بما فيها الخارجة عن سيطرتها. ونجاحها في الإشراف على تسيير القوافل الإنسانية أملاً في إنهاء مسألة دخول المساعدات الأممية العابرة للحدود. والتي يتم استغلالها لإدخال السلاح والتمويل لـ “جبهة النصرة” المدرجة على قوائم الإرهاب الدولي.

وكان سبق أن أثار زعيم المافيا التركية “سادات بكر” فضائح عن تورط حكومة “أردوغان” بإدخال السلاح إلى المتطرفين في سورية تحت عنوان القوافل الإنسانية، الأمر الذي حذّرت منه دمشق مراراً.

وأصدرت “جبهة النصرة” بياناً قالت فيه إنها فتحت المعبر لإدخال مساعدات لـ “برنامج الغذاء العالمي” وأن المنظمة الأممية تنقل مستودعاتها من حلب إلى إدلب، مؤكدة أن المعبر لا يزال مغلقاً أمام حركة المدنيين والقوافل التجارية.

يذكر أن “جبهة النصرة” تستولي على سائر المساعدات التي تصل إلى إدلب وتتحكم في وصولها إلى مستحقيها. حيث تتسبب انتهاكاتها المستمرة بانسحاب معظم المنظمات الإنسانية الدولية من المحافظة. في ظل حاجة المدنيين للدعم والمساعدة، لا سيما بعد أن ازدادت معاناتهم إثر سيطرة “النصرة” على مناطقهم، وتحكمها بأرزاقهم ومواردهم.

“النصرة” تفتح معبر “ميزناز” أمام مساعدات قادمة من مناطق الدولة السورية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق