أخبار
أخر الأخبار

مجموعات “داعش” تعرقل اتفاق درعا .. ومصادر أمنية تتحدث عن معركة مفتوحة

أكّد مصدر أمني مطّلع لـ "مركز سورية للتوثيق"، أن كل الخيارات باتت مفتوحة لإنهاء ملف "درعا البلد"، مع انتهاء المهلة التي منحها الجيش السوري للمسلحين خلال ساعات اليوم.

مجموعات “داعش” تعرقل اتفاق درعا .. ومصادر أمنية تتحدث عن معركة مفتوحة

أكّد مصدر أمني مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق“، أن كل الخيارات باتت مفتوحة لإنهاء ملف “درعا البلد”، مع انتهاء المهلة التي منحها الجيش السوري للمسلحين خلال ساعات اليوم.

وأوضح المصدر أن تصعيد المسلحين في اليومين الماضيين، والذي أدى أمس لخسارة /4/ جنود حياتهم وإصابة /15/ آخرين جراء الاعتداء على حواجز الجيش إضافة إلى إصابة امرأة وطفلتها بجروح إثر استهداف الأحياء السكنية، دفع الجيش السوري للرد عبر استهداف مصادر النيران ومنصات إطلاق القذائف.

وبيّن المصدر أن مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” متحصنة في “درعا البلد”، تمنع تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية روسية بين “اللجنة الأمنية والعسكرية” و”لجان درعا المركزية”. حيث حالت هذه المجموعات دون تنفيذ المرحلة الثالثة من الاتفاق. بعد خروج دفعتين من المسلحين الرافضين للتسوية نحو مناطق الشمال السوري.

ولفت المصدر إلى أن الدولة السورية حذّرت المسلحين مراراً من قدرة الجيش السوري على شنّ عمل عسكري ينهي وجودهم في أحياء “درعا البلد”. إلا أن خيار الدولة السورية كان الذهاب إلى حل سلمي. لتجنيب المنطقة عواقب المواجهات العسكرية حقناً للدماء. في حين يستمر المسلحون بتعنّتهم. ما ينذر باحتمال اندلاع معركة مفتوحة في درعا.

يشار إلى أن المدنيين في المحافظة يأملون إنهاء ملف السلاح في “درعا البلد” بأقل الخسائر الممكنة. وبنجاح الحل السلمي وتنفيذ الاتفاق لحماية أحيائهم من ويلات الصِدام العسكري المباشر. لكن إصرار المسلحين على خرق الاتفاق وعدم الالتزام ببنوده. قد يدفع بالأمور نحو معركة شاملة يسعى الجيش السوري من خلالها لاستعادة كامل أحياء “درعا البلد”. وإنهاء مظاهر السلاح غير الشرعي فيها. وإعادة الأهالي إلى منازلهم مستعيدين حياتهم الطبيعية، بعد طول معاناة من الفوضى الأمنية.

مجموعات “داعش” تعرقل اتفاق درعا .. ومصادر أمنية تتحدث عن معركة مفتوحة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق