أخبار
أخر الأخبار

أبناء عشيرة عربية يحاصرون مقر فصيل مدعوم تركياً بريف الرقة

هاجم عدد من أبناء عشيرة "النعيم" العربية في بلدة "سلوك" بريف الرقة الشمالي، مقر فصيل "الفرقة 20" المدعوم تركياً، وحاصروا المسلحين الذين كانوا بداخله.

أبناء عشيرة عربية يحاصرون مقر فصيل مدعوم تركياً بريف الرقة

هاجم عدد من أبناء عشيرة “النعيم” العربية في بلدة “سلوك” بريف الرقة الشمالي، مقر فصيل “الفرقة 20” المدعوم تركياً، وحاصروا المسلحين الذين كانوا بداخله.

وأفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مظاهرات اندلعت في البلدة منذ يوم أمس، طالبت بطرد الفصيل منها، على خلفية انتشار مقطع مصور يظهر قيام مسلحي الفصيل بتعذيب الشاب “علي الفريج” بطريقة وحشية، في ظل استمرار انتهاكات الفصائل الموالية لأنقرة بحق المدنيين.

وأوضح المصدر أن الحادثة دفعت عدداً من أبناء العشيرة لمحاصرة مقر الفصيل، مطالبين بتسليم اثنين من مسلحي فصيل “صقور السنة” التابع لـ “الفرقة 20” وهما “أبو الحارث” و”أبو جهاد”، اللذان ظهرا خلال المقطع أثناء قيامهما بتعذيب الشاب بطريقة وحشية، بذريعة كتابته لمنشور عبر موقع “فيسبوك” ينتقد خلاله ممارسات مسلحي الفصيل.

وبيّن المصدر أن قائد فصيل “صقور السنة” “حسان أبو النور” اجتمع مع عائلة الشاب في قرية “مشرفة الشيخ أحمد”. في محاولة منه لحل القضية. إلا أن الأهالي أصروا على تسليم المسلحَين. وطرد الفصيل من البلدة.

وتتواصل حالة الفوضى الأمنية والانتهاكات بحق المدنيين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها. ورغم صدور عدة تقارير من منظمات دولية توثّق انتهاكات المسلحين. إلا أن “أنقرة” وقفت. وما تزال تقف مكتوفة الأيدي حيال الفصائل التي تدعمها في الشمال السوري، تاركةً تلك الفصائل تزيد من جرائمها بحق السوريين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق