أخبار
أخر الأخبار

عبر “منظمة العفو الدولية” .. الولايات المتحدة تستمر بعرقلة إخراج قاطني مخيم “الركبان” جنوب سورية

تستمر الولايات المتحدة الأمريكية بعرقلة الجهود السورية- الروسية، الهادفة إلى حل مشكلة اللاجئين في مخيم "الركبان" جنوب البلاد، وإعادتهم إلى قراهم وبلداتهم الآمنة ضمن مناطق الدولة السورية.

عبر “منظمة العفو الدولية” .. الولايات المتحدة تستمر بعرقلة إخراج قاطني مخيم “الركبان” جنوب سورية

تستمر الولايات المتحدة الأمريكية بعرقلة الجهود السورية- الروسية، الهادفة إلى حل مشكلة اللاجئين في مخيم “الركبان” جنوب البلاد، وإعادتهم إلى قراهم وبلداتهم الآمنة ضمن مناطق الدولة السورية.

وتستخدم الولايات المتحدة حالياً

“منظمة العفو الدولية” كأداةٍ للوقوف في وجه “الأمم المتحدة” و”الهلال الأحمر”، اللذين حاولا خلال الفترة الماضية، إعادة إحياء عملية إخراج المدنيين من المخيم.

وشهد مخيم “الركبان” منذ أيامٍ محاولةً من قبل “الهلال الأحمر العربي السوري” و”منظمة الأمم المتحدة” لإخراج عدة عوائل منه، حيث دخلت عدة سيارات إلى المخيم من أجل إعادة حوالي /100/ عائلة إلى مناطقهم الآمنة، إلا أن القوات الأمريكية ومسلحي “قسد” منعوا الأمر وأجبروا السيارات على الخروج دون نقل أحد.

وجاءت محاولة إخراج العائلات من مخيم “الركبان” بتنسيقٍ مع روسيا والدولة السورية. وبعد اتخاذ “الأمم المتحدة” قرارها بتسهيل عملية نقل السوريين الموجودين في المخيم إلى قراهم وبلداتهم. عبر إخراجهم بدايةً إلى مراكز حجر صحية في مدينة حمص للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس “كورونا”، ومن ثم إعادتهم إلى منازلهم.

إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية استمرت بعرقلة العملية

مستخدمةً ضغوطاتها على “منظمة العفو الدولية” من أجل إجبارها على إطلاق تحذيرات بعدم المضي قدماً في عملية إعادة اللاجئين. تحت ذريعة أنهم سيعيشون في خطر خارج “الركبان”. وسيتعرضون لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بحسب زعم “العفو الدولية”.

ولا تعتبر تلك التحذيرات سوى وسيلة جديدة للولايات المتحدة الأمريكية من أجل عرقلة عملية إخراج اللاجئين السوريين من مخيم “الركبان” وذريعةً لاستمرار ارتكاب جرائمها بحق قاطني المخيم، الذين يعانون من أوضاعٍ معيشية وأمنية سيئة جداً، سببها الأساسي هيمنة القوات الأمريكية و”قسد” على “الركبان”، تزامناً مع حصارهم له بشكل متعمد.

وتستغل الولايات المتحدة قاطني مخيم “الركبان” الذين باتوا سجناء داخله

لاستخدامهم كأداة ضغط على الدولة السورية، تحت ادعاء أن الأوضاع الأمنية في البلاد ما تزال خطرة، ليتمثل الجانب الأهم من ذلك الاستغلال، في قضية المساعدات الإنسانية التي يتم منع إدخالها إلى المخيم وتسرق علناً من قبل القوات الأمريكية ومسلحي “قسد”.

ولا تقف جرائم الولايات المتحدة عند حد سرقة المساعدات الإنسانية المخصصة لقاطني “الركبان” فحسب. بل تمتد لارتكاب جرائم أخرى تتعلق باستخدام القوات الأمريكية للمساعدات المستولى عليها. في تمويل المجموعات المسلحة المدعومة من قبلها. الأمر الذي سبق أن أكدته “هيئة التنسيق الروسية السورية المشتركة” في عدة تقارير لها.

كما أثبتت تقارير إعلامية نشرها “مركز سورية للتوثيق” أن الولايات المتحدة باتت تدير مخيم “الركبان” كمصنع لتجنيد وتدريب مسلحين موالين لها، لا سيما مع الحصار الخانق الذي تطبقه على قاطنيه والأوضاع المعيشية السيئة التي تتعمد فرضها عليهم.

وبلغ عدد المدنيين الذين تم إخراجهم من مخيم “الركبان” خلال العام الماضي بجهود روسية- سورية. نحو /20/ ألفاً، بينهم /5711/ امرأة، و/9900/ طفل. من أصل ما يقارب /50/ ألف لاجئ سوري ما زالوا عالقين داخل المخيم. ضمن أوضاعٍ معيشية تزداد تدهوراً، لا سيما مع ظهور جائحة فيروس “كورونا” المستجد. وافتقار المخيم لأدنى المستلزمات الصحية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق