أخبار
أخر الأخبار

الدفاع الروسية تصدر بياناً حول آخر مستجدات اتفاق التسوية في محافظة “درعا”

أصدرت وزارة الدفاع الروسية بياناً، تحدثت خلاله عن آخر مستجدات اتفاق "درعا"، الذي دخل اليوم العاشر من بدء تطبيق بنوده.

الدفاع الروسية تصدر بياناً حول آخر مستجدات اتفاق التسوية في محافظة “درعا”

أصدرت وزارة الدفاع الروسية بياناً، تحدثت خلاله عن آخر مستجدات اتفاق “درعا”، الذي دخل اليوم العاشر من بدء تطبيق بنوده.

وجاء في بيان الدفاع الروسية أن “التسوية السلمية تستمر في محافظة درعا مع الدور الأساسي لروسيا الاتحادية فيها، حيث غادر المسلحون الرافضون للتسوية وتوجهوا مع عائلاتهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة“.

وأوضح البيان أن المسلحين الذين فضلوا البقاء في المحافظة، يقومون بتسليم أسلحتهم، ويخضعون لتسوية أوضاعهم في مراكز رسمية تم نشرها لهذا الغرض تحديداً “وبالتالي فهم يستعيدون حقوقهم المدنية في الجمهورية العربية السورية، ويتمتعون بحق العفو الذي منحته لهم الحكومة السورية، باستثناء مرتكبي الجرائم الخطيرة”. وفق ما جاء في البيان.

كما نوه البيان الروسي ببدء تسيير دوريات من الشرطة العسكرية الروسية والجيش السوري في شوارع “درعا”، تزامناً مع نصب حواجز للتفتيش على الطرق، تنفيذاً لبنود اتفاق التسوية.

وأكدت الدفاع الروسية على أن الأوضاع في المحافظة مستقرة، وأعمال التسوية تجري بشكلٍ سلمي وجيد، الأمر الذي سمح للدولة السورية بالمباشرة فوراً في عملية إعادة البنية التحتية الحيوية في “درعا”.

ويأتي بيان وزارة الدفاع الروسية

بعد أن انضمت بلدة “المزيريب” في ريف المحافظة الغربي للاتفاق، وبدء دخول الجيش السوري إليها أمس الأربعاء، وافتتاحه مركزاً للتسوية في مبنى البلدية.

وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن حوالي /250/ شخصاً من بلدة “المزيريب” قاموا بتسوية أوضاعهم لدى اللجنة الأمنية والعسكرية. بمن فيهم بعض المطلوبين وآخرين متخلفين عن الخدمة العسكرية.

وتعد “المزيريب”. البلدة الثالثة التي تنضم لاتفاق التسوية بعد كل من “درعا البلد” وبلدة “اليادودة” اللتين بدأ سكانهما العودة إليهما. في مشهدٍ يعكس نجاح المساعي السورية الروسية لتجنيب المحافظة أي عمل عسكري.

ويعد اتفاق تسوية “درعا” من أكثر الاتفاقات عرقلة من قبل المسلحين. الذين كانوا يتعمدون تنفيذ استفزازات واعتداءات على نقاط الجيش السوري قبيل ساعاتٍ قليلة من بدء تطبيق بنوده. الأمر الذي أدخل المحافظة في توترٍ أمني كبير استمر لأسابيع.

وعلى الرغم من جاهزية الجيش السوري لبدء عملية عسكرية كبيرة في المحافظة حينها. إلا أن الجانبين السوري والروسي أصرا على تجنيب المحافظة تبعيات العمل العسكري. مستمرين في محاولتهما إلزام المسلحين بالحل السلمي من خلال عشرات المباحثات التي جرت مع “لجنة درعا المركزية”. لتأتي ثمرة تلك المباحثات نهايةً في السادس من الشهر الحالي. مع إعلان بدء مسلحي “درعا البلد” تسليم أسلحتهم، تطبيقاً لأولى بنود الاتفاق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق